تحرّك مؤشر ناسداك 100 بشكل جانبي لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر، ويتم تداوله بالقرب من مستواه في أوائل أكتوبر 2025. هذا يجعل تحليل موجات إليوت (EW) أكثر صعوبة، لذا تُستخدم مؤشرات أخرى إلى جانب EW ضمن نهج «وزن الأدلة».
في سنوات انتخابات التجديد النصفي، يُظهر النمط الموسمي المتوسط قاعًا في 5 فبراير، وقمةً قرب 15 فبراير، وتراجعًا طفيفًا حول 21 فبراير، ثم ارتفاعًا إلى قمة 18 مارس. بعد ذلك، يميل المسار المتوسط إلى الانخفاض حتى أكتوبر، وقد سجّل ناسداك 100 قاعه في 6 فبراير قبل أن يبدأ موجة صعود.
النمط الموسمي والسياق القريب المدى
لا يزال العدّ المُحدَّث لموجات إليوت يشير إلى 26608. يعتمد ذلك على امتداد بنسبة 161.8% لموجة-1 للفترة 2020–2021، مقاسًا من قاع 2020 (موجة-2)، مع كون القمة السابقة في 29 أكتوبر أقل بحوالي 500 نقطة من ذلك الامتداد.
ارتفعت موجة-1 من 6772 إلى 16765 (9993 نقطة)، وسجّلت موجة-2 قاعها في 13 أكتوبر 2022 عند 10440. هدف موجة-3 هو 10440 + 9992 × 1.618 = 26608، ومستويات التحذير للهبوط هي 24854 و25112 و25418 و25840 و26182.
التمركز والمستويات الواجب مراقبتها
بالنسبة لمتداولي المشتقات، يشير ذلك إلى موقف صعودي قصير جدًا على المدى القريب خلال الأيام القليلة القادمة. يمكن التفكير في شراء خيارات شراء قصيرة الأجل أو تطبيق فروق شراء صعودية (Bull Call Spreads) لاقتناص حركة أخيرة محتملة صعودًا باتجاه نافذة 15–21 فبراير. المهم هو إدراك أن هذا على الأرجح نهاية حركة، وليس بداية اتجاه صاعد جديد ومستدام.
ومع ذلك، تبدو الفرصة الأكبر في الأفق، إذ يشير النمط الموسمي إلى هبوط كبير يبدأ بعد قمة نهائية حول 18 مارس. يتماشى ذلك مع عدّ موجات إليوت الأوسع لدينا، والذي يتوقع تصحيحًا لعدة أشهر بمجرد اكتمال نمط الصعود الحالي. نعتقد أن هذا الهبوط قد يستمر حتى أكتوبر من هذا العام.
لذلك، ينبغي على المتداولين الاستعداد للتحول إلى استراتيجية هبوطية خلال الأسابيع القادمة. قد يشمل ذلك شراء خيارات بيع بتاريخ استحقاق في أبريل أو مايو للاستفادة من بداية التراجع المتوقع. كما قد يكون إنشاء فروق بيع هبوطية (Bear Put Spreads) طريقةً حصيفة للتمركز لهبوط ممتد مع إدارة المخاطر.
المستويات الأساسية التي يجب مراقبتها على الجانب الصاعد هي مستويات التحذير للاتجاه الهابط، بدءًا من 24854 وامتدادًا حتى 26182. ومع اقتراب المؤشر من هذه المناطق، سيكون من الحكمة تقليل التعرض الصعودي والبدء في بناء مراكز هبوطية. إن تفاعل السوق عند هذه المستويات السعرية المحددة سيوفر دلائل حاسمة حول توقيت الانعكاس المرتقب.