كانت الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر يناير عند 130 ألفًا مقابل إجماع بلغ 70 ألفًا، ما يكاد يضاعف التوقعات. بعد ارتفاع مبكر، تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.25% بحلول وقت الغداء، بينما كان مؤشرا داو جونز وS&P 500 مستقرين على نحو عام.
تحسّن نمو الوظائف في يناير مقارنةً بقراءة ديسمبر المعدّلة البالغة 48 ألفًا، وتراجع معدل البطالة بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 4.3%. انتقلت تسعيرات السوق لخفض الفائدة الأمريكية التالي من يونيو إلى يوليو، وأشار مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على السياسة تقييدية مع اقتراب التضخم من 3%.
تحوّل توقعات خفض الفائدة
تراجعت عدة أسهم في قطاع التكنولوجيا غير المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وأسهم ذات صلة بعد تحديثات الأرباح. شملت الأسهم المذكورة روبنhood (HOOD)، شوبيفاي (SHOP)، ليفت (LYFT)، أستيرا لابس (ALAB) ويونيتي سوفتوير (U).
هبط سهم أستيرا لابس بنسبة 20%، مع تركيز الانتباه على هوامش الربح الإجمالية المستقبلية وشراكة مع أمازون (AMZN). وتراجع سهم يونيتي بنسبة 30% بسبب توجيهاته للإيرادات، بينما انخفض سهم روبنhood بنسبة 13% بعد الإخفاق في تحقيق إيرادات الربع.
تراجع سهم سنترس إنرجي (LEU) بنسبة 19% بعد عدم تحقيق التوقعات الفصلية. وانخفض سهم شوبيفاي بنسبة 13% بعد توقع تدفق نقدي حر للربع الأول في نطاق “العشرات المنخفضة إلى المتوسطة”، مقابل هامش 17% كانت وول ستريت تتوقعه.
تعمّق تناوب قطاع التكنولوجيا
نرى انقسامًا واضحًا و”عنيفًا” داخل قطاع التكنولوجيا، حيث تتم معاقبة الشركات غير المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بينما تصمد الشركات المتمحورة حول الذكاء الاصطناعي. هذا التناوب يذكّر بإعادة ضبط التقييمات التي شهدناها في عام 2022، ما يخلق فرصًا لتداولات الأزواج. فكّر في شراء خيارات شراء على سلة من قادة الذكاء الاصطناعي، وفي الوقت نفسه شراء خيارات بيع على صناديق المؤشرات المتداولة التي تتتبع البرمجيات التقليدية، مثل صندوق iShares Expanded Tech-Software Sector ETF (IGV).
تبرز الانخفاضات الحادة خلال يوم واحد في أسهم مثل يونيتي سوفتوير (U) بنسبة 30% وأستيرا لابس (ALAB) بنسبة 20% تركيز السوق الجديد على الربحية والتهديدات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. بالنسبة للمتداولين، يعني ذلك أن شراء خيارات البيع على شركات التكنولوجيا غير المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي لم تُعلن أرباحها بعد قد يكون استراتيجية قيّمة. وتُظهر هذه التحركات الكبيرة أن التقلب الضمني، رغم ارتفاعه، قد لا يعكس بالكامل مخاطر الهبوط للشركات التي تقدم توجيهات ضعيفة.