يقول فريتش من «كوميرتس بنك» إن أسعار النفط تراجعت أولاً مع تراجع مخاوف الإضراب بعد محادثات عُمان، لكن ذلك قابله ارتفاع مخاطر الإمدادات

by VT Markets
/
Feb 10, 2026

انخفضت أسعار النفط في البداية بعد أن خفّضت المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان مخاوف توجيه ضربة أميركية لإيران، ما قلّص علاوة المخاطر الجيوسياسية. ثم تعافت الأسعار لاحقًا مع إعادة تركيز الأسواق على مخاطر الإمدادات.

قد تُصدّر كازاخستان نفطًا أقل بنسبة 35% من المخطط له هذا الشهر إذا تعافى الإنتاج في حقل تنغيز ببطء. وذكرت رويترز أن الصادرات اليومية عبر خط أنابيب CPC ومحطته على البحر الأسود قد تبلغ نحو 1.1 مليون برميل يوميًا، انخفاضًا من 1.7 مليون كان مستهدفًا.

مخاطر الإمدادات تتصدر المشهد

عامل دعم آخر للأسعار هو احتمال أن تقلّص الهند واردات النفط من روسيا كجزء من اتفاق تجاري ثنائي مع الولايات المتحدة. في ديسمبر، استوردت الهند 1.1–1.2 مليون برميل يوميًا من روسيا، وهو ما سيحتاج لاحقًا إلى تعويضه من مصادر أخرى.

إذا خفّضت الهند مشترياتها، فقد تضطر روسيا إلى تقديم خصومات أكبر والاعتماد أكثر على سفن من «أسطول الظل» الخاص بها. وتخطط المفوضية الأوروبية لحظر نقل النفط الروسي على ناقلات من دول الاتحاد الأوروبي ضمن حزمة العقوبات العشرين.

أُنتج المقال باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر.

التموضع في السوق نحو أسعار أعلى

الاضطراب في كازاخستان عامل مهم لا يمكننا تجاهله. تؤكد التقارير الآن أن صادرات يناير عبر خط أنابيب CPC انخفضت بنحو 500 ألف برميل يوميًا، ما شدّد الإمدادات من الخام الخفيف الحلو. هذا ليس خللًا قصير الأجل، إذ إن التعافي البطيء في حقل تنغيز يشير إلى أن هذه المشكلة قد تستمر خلال الربع الأول.

ونشهد أيضًا تحولًا كبيرًا في تدفقات التجارة مع شروع الهند في تقليل اعتمادها على النفط الروسي. تُظهر بيانات تتبع الناقلات أن واردات الهند من روسيا هبطت إلى ما دون 900 ألف برميل يوميًا الشهر الماضي، وهو انخفاض ملحوظ عن متوسط 1.2 مليون برميل الذي رأيناه طوال جزء كبير من عام 2025. هذا يجبر الهند على التنافس على البراميل من موردين آخرين، ما يزيد الضغوط الصعودية على الأسعار في المؤشرات العالمية.

في ظل هذا التشدد في التوقعات، من المرجح أن تزداد التقلبات في الأسابيع المقبلة مع تسعير السوق لحقائق الإمدادات هذه. يدعم أحدث تقرير لإدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) هذا التصور، إذ يتوقع عجزًا عالميًا في الإمدادات يزيد على 400 ألف برميل يوميًا لهذا الربع. وتشير هذه البيئة إلى أن شراء خيارات الشراء (Call) أو إنشاء استراتيجيات فروق الشراء الصاعدة (Bull Call Spreads) على عقود أبريل أو مايو قد يكون وسيلة حصيفة للتموضع لمزيد من ارتفاع الأسعار.

أنشئ حساب VT Markets المباشر و ابدأ التداول الآن.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code