ارتفعت أسعار الذهب في السعودية يوم الاثنين، وفقًا لبيانات FXStreet. حيث ارتفع السعر لكل جرام إلى 604.53 ريال سعودي (SAR) من 597.25 ريال سعودي يوم الجمعة.
وارتفع سعر الذهب لكل تولة إلى 7,051.11 ريال سعودي من 6,966.25 ريال سعودي. وتم تسجيل سعر الأوقية الترويسية عند 18,802.91 ريال سعودي.
تكييف بيانات Fxstreet
يقوم موقع FXStreet بتكييف أسعار الذهب الدولية (USD/SAR) لتناسب العملة والقياسات المحلية. يتم تحديث الأسعار يوميًا وهي للإشارة فقط، إذ قد تختلف الأسعار المحلية قليلاً.
الذهب هو مستودع ذو قيمة يستخدم على نطاق واسع وأصل آمن للاحتفاظ به. يعتبر استثماراً جيداً في الأوقات غير المؤكدة وحماية ضد التضخم وانخفاض قيمة العملة.
البنوك المركزية هي أكبر حاملي الذهب، حيث أضافت 1,136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى الاحتياطيات في عام 2022. وكانت أكبر المشتريات من الصين والهند وتركيا.
تربط علاقة عكسية بين الذهب والدولار الأمريكي والخزائن الأمريكية. عادة ما يرتفع عند انخفاض قيمة الدولار وينخفض خلال ارتفاعات سوق الأسهم.
يتأثر سعر الذهب بعدم الاستقرار الجيوسياسي ومعدلات الفائدة وقوة الدولار الأمريكي. حيث يمكن أن تعزز معدلات الفائدة المنخفضة أسعار الذهب، بينما يمكن أن يضغط الدولار القوي عليها.
تأثيرات أسعار الذهب
يظهر الذهب قوة متجددة، مما يعكس دوره كأصول آمنة في الأوقات العصيبة. مع زيادة تقلبات السوق التي شهدناها منذ بداية هذا العام، فإن هذا الاتجاه التصاعدي يلفت الانتباه. يجب أن ينظر المتداولون إلى هذا كإشارة محتملة لتحول أوسع في معنويات السوق بعيداً عن الأصول الأكثر خطورة.
يعتمد سعر الذهب بشكل كبير على معدلات الفائدة لأنه يعتبر أصلًا غير ذا عائد. أشارت التصريحات الأخيرة من الاحتياطي الفيدرالي في أواخر يناير 2026 إلى أن هناك احتمالاً لخفض المعدلات في الربع الثاني، مشيرة إلى تباطؤ في بيانات التصنيع. يجعل التوقع بمعدلات فائدة منخفضة امتلاك الذهب أمراً أكثر جذبًا في الأسابيع القادمة.
يجب علينا أيضًا أن نأخذ في الاعتبار العلاقة العكسية التي تربط الذهب بالدولار الأمريكي. فقد انخفض مؤشر قيمة الدولار (DXY) بأكثر من 3٪ منذ بداية العام الجديد، مما يوفر دائماً دعمًا قويًا لأسعار الذهب. يجعل الدولار الضعيف الذهب أرخص للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى، مما يزيد من الطلب العالمي.
كما يوفر الطلب من البنوك المركزية دعمًا قويًا للسوق. بعد عمليات الشراء القياسية التي شهدناها في عام 2022، استمرّت البنوك المركزية في الشراء بشكل كبير حتى عام 2025، مضيفة نحو 950 طنًا إلى الاحتياطيات. هذا الاتجاه المستمر للتنوع بعيدًا عن الدولار يدل على اهتمام مؤسسي قوي.
نظرًا لأن المؤشرات الرئيسية للأسهم أظهرت زيادة في التقلبات ولمس مؤشر التقلبات VIX مؤخرًا مستوى 20، فإن العلاقة العكسية بين الذهب والأصول الخطرة هي أمر حاسم. قد يعتبر المتداولون في المشتقات استراتيجيات تستفيد من هذا البيئة، مثل شراء الخيارات الشرائية على العقود الآجلة للذهب أو صناديق الاستثمار المتداولة للاستفادة من المزيد من التحركات الصعودية مع المخاطر المحددة. قد يكون هذا النهج وسيلة للتحوط ضد الضعف المتواصل في الأسهم.