ارتفعت أسعار الذهب في ماليزيا وفقًا لبيانات FXStreet، حيث وصلت إلى 635.22 رينغيت ماليزي للجرام. مقارنة بسعر الجمعة الذي بلغ 627.32 رينغيت، ارتفع السعر لكل تولا من 7,316.96 رينغيت إلى 7,409.69 رينغيت.
يقوم FXStreet بحساب أسعار الذهب الماليزي من خلال تحويل الأسعار الدولية إلى الرينغيت الماليزي ووحدات القياس المحلية. تحديث الأسعار يتم يوميًا ويعكس أوضاع السوق عند النشر، لكن الأسعار المحلية قد تختلف قليلاً.
الذهب كأصل آمن
يعتبر الذهب كأصل آمن ووسيلة للتحوط ضد التضخم. زادت البنوك المركزية، خاصة في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا، بشكل سريع من احتياطياتها من الذهب، حيث اشترت 1,136 طنًا بقيمة تقريبية بلغت 70 مليار دولار في عام 2022.
سعر الذهب يرتبط عكسياً بالدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية. العوامل المؤثرة على السعر تشمل عدم الاستقرار الجيوسياسي، مخاوف الركود، وأسعار الفائدة. التغيرات في قوة الدولار الأمريكي، حيث يؤدي ضعف الدولار غالبًا إلى ارتفاع أسعار الذهب، تؤثر أيضًا على قيمة الذهب.
حركات السوق الأخيرة
يعكس الارتفاع الأخير في سعر الرينغيت الماليزي اتجاهًا عالميًا قويًا. لقد رأينا الذهب يتجاوز بشكل حاسم حاجز 5,000 دولار للأونصة. هذا يشير إلى زخم قوي لا ينبغي للمتاجرين المشتقين التغاضي عنه في الأسابيع المقبلة.
ما زال شراء البنوك المركزية محركًا رئيسيًا لهذا القوة في السوق. بالنظر إلى الخلف، رأيناهم يضيفون أكثر من 1,000 طن في عام 2025، وبيانات حديثة من مجلس الذهب العالمي تُظهر إضافة 250 طنًا أخرى في الربع الرابع وحده. هذا الطلب المتواصل من المصادر الرسمية يوفر أرضية صلبة للسعر.
التوقعات بتوجه احتياطي فيدرالي هادئ تضيف وقودًا لنشاط السوق. مع صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في يناير 2026 بإحصاءات أقل من المتوقع عند 2.1%، يُسعر سوق العقود الآجلة الآن احتمالية بنسبة 85% لخفض سعر الفائدة في اجتماع مارس لـ FOMC. انخفاض معدلات الفائدة يزيد من جاذبية الذهب الذي لا يحقق عائدًا.
هذه الحركة تتفاقم بوضوح نتيجة ضعف الدولار الأمريكي. مؤشر الدولار (DXY) كسر مؤخرًا مستوى الدعم الرئيسي عند 95.00، وهو تباين حاد مقارنة بالارتفاعات التي شهدناها في عام 2024. طالما بقي الدولار تحت الضغط، فإنه يوفر دافعًا مباشرًا للذهب المسعر بالدولار الأمريكي.
بالنسبة لهذا الشعور المتفائل القوي، ينبغي أن ندرس شراء خيارات النداء للاستفادة من المزيد من الصعود. انظر إلى عقود مارس وأبريل 2026 مع أسعار إضراب حول 5,100 دولار و5,200 دولار. ارتفعت التقلبات الضمنية، لذا فإن الموضع الآن قد يكون مفيدًا قبل أن يصبح أكثر تكلفة.
لإدارة المخاطر، يمكننا استخدام انتشار اتصال الثور لتحديد خسارتنا المحتملة. بدلاً من ذلك، ينبغي أن يكون التجار منتبهين لأي تحول في اتصالات الفيدرالية نحو موقف أكثر صرامة. خطوة مفاجئة من قبل البنك المركزي أو انتعاش حاد في الدولار سيكون إشارة واضحة للتحوط من مواقف طويلة.