تراجع زوج اليورو/الدولار الأمريكي حيث عززت البيانات القوية للخدمات الأمريكية الدولار، على الرغم من مؤشرات سوق العمل الأضعف. بيانات التضخم في منطقة اليورو جاءت أضعف من المتوقع، مما رفع توقعات خفض الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي.
قطاع الخدمات الأمريكي فاق التقديرات، في حين أظهرت أرقام سوق العمل نموًا أضعف في التوظيف. أدى الإغلاق المؤقت للحكومة الأمريكية إلى تأجيل إصدارات البيانات الرئيسية للوظائف، مع إعادة جدولة الإعلانات في فبراير.
بيانات التضخم في منطقة اليورو
كان التضخم في منطقة اليورو أقل من التوقعات في يناير، بمعدلات سنوية بنسبة 1.7% للعناوين و2.2% للأساسي. ننتظر قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي، مع التركيز على تعليقات كريستين لاغارد بشأن قوة اليورو.
أظهرت تحركات العملات ضعف اليورو بالقرب من مستوى 1.1800، مع أداء متنوع مقابل العملات الرئيسية. تداول اليورو بشكل جانبي قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي، يراوح بين 1.1770 و1.1837.
نقاشات اقتصادية واسعة أثيرت حول بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي المقبل ومحادثة ترامب مع شي من الصين. ارتفع مؤشر PMI للخدمات إلى 53.8، متوافقًا مع أرقام ديسمبر، مع ارتفاع تكاليف المدخلات.
تأثير السياسات الأمريكية
أوضح وزير الخزانة الأمريكي موقف البلاد حول سياسة الدولار القوي. تشمل التطورات السوقية الأخرى نتائج مسح البنك المركزي الأوروبي التي تشير إلى احتمالية خفض أسعار الفائدة بسبب تراجع الأرباح.
يتضح الاختلاف بين الاقتصادات الأمريكية ومنطقة اليورو بشكل أكبر. البيانات القوية للخدمات الأمريكية تشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي لديه مساحة للانتظار قبل خفض الفائدة، في حين أن التضخم الضعيف في أوروبا يضع الضغط على البنك المركزي الأوروبي لتخفيف السياسة. هذا الوضع يعزز قضية اليورو الأضعف مقابل الدولار الأمريكي في الأجل القريب.
ستكون بيانات الوظائف غير الزراعية القادمة في 11 فبراير وبيانات التضخم الأمريكية في 13 فبراير أحداث رئيسية يتعين مراقبتها. ارتفعت التقلبات الضمنية في سوق الخيارات، مع تقلب شهر واحد لزوج اليورو/الدولار الآن عند 7.2%، مما يعكس توقعًا لحركة سعرية كبيرة. أي بيانات أمريكية قوية بشكل مفاجئ من المرجح أن تسرع من انخفاض اليورو.
في حين أن تقرير ISM الأمريكي أظهر استمرار المرونة الاقتصادية، فإن مؤشر أسعار المستهلكين المنسجم في منطقة اليورو الذي انخفض إلى 1.7% هو إشارة رئيسية على الضعف. هذا الرقم أقل من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، مما يعطي كريستين لاغارد سببًا قويًا للإشارة إلى أن خفض الفائدة قادم. سنستمع بعناية لأي تعليقات حول قوة اليورو الأخيرة، حيث أن الرغبة في إضعافه قد تكون محفزًا آخر للهبوط.