سجل مؤشر الخدمات PMI في الولايات المتحدة لشهر يناير 52.7، متجاوزاً التوقعات البالغة 52.5. تشير هذه البيانات إلى توسع طفيف في قطاع الخدمات، مما يعكس النشاط الاقتصادي المستمر.
حافظ الدولار الكندي على استقراره بعد إعادة فتح الحكومة الأمريكية، رغم بيانات ADP المخيبة للآمال. في أخبار أخرى، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بينما ارتفعت أسهم Eli Lilly وانخفضت أسهم AMD بسبب توقعات التوجيه الضعيفة.
حركة الذهب واليورو
شهد الذهب انخفاضاً يقارب 1% مع تعزيز الدولار الأمريكي في ظل تهدئة التوترات الجيوسياسية. ظل اليورو بالقرب من أعلى مستوياته في أربع سنوات ترقباً لقرار سعر الفائدة القادم من البنك المركزي الأوروبي.
شهدت بتكوين وإيثريوم وXRP زيادة طفيفة وسط عدم اليقين الاقتصادي الكلي وتراجع المشاركة التجزئة. في حين أظهرت ريبل استقراراً رغم الإشارات المختلطة واستئناف تدفقات الصناديق المتداولة في السوق.
قُدمت العديد من الأدلة لأفضل الوسطاء للعام 2026، حيث تقدم رؤى حول أفضل وسطاء الفوركس، والوسطاء ذوي الفروقات المنخفضة، وأولئك الذين لديهم رافعة مالية عالية. وأبرزت القوائم المختلفة الوسطاء المناسبين لتداول الذهب، واليورو مقابل الدولار، ومناطق أخرى مثل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأمريكا اللاتينية، لضمان أن يكون المتداولون على دراية.
توقعات سعر الفائدة
تشير بيانات مؤشر خدمات PMI الأقوى من المتوقع، التي بلغت 52.7 لشهر يناير، إلى أن الاقتصاد الأمريكي لديه زخم أكثر مما توقعنا. هذا التقرير، إلى جانب تقرير الوظائف القوي الذي أظهر إضافة الاقتصاد 220,000 وظيفة، يشير إلى قوة اقتصادية مستمرة. هذا الاتجاه يعقد مسار الفيدرالي الأمريكي لبدء خفض أسعار الفائدة.
علينا الآن إعادة النظر في توقيت أول خفض للفائدة، الذي كانت الأسواق قد وضعت في حسابها أن يحدث في الربيع. وبالنظر إلى عام 2025، شهدنا عدة حالات حيث دفعت البيانات القوية توقعات خفض الفائدة وأدت إلى تقلبات في السوق. مع بقاء التضخم الأساسي في ديسمبر 2025 عند 3.1%، ليس لدى الفيدرالي حجة تسرع في تخفيف السياسة النقدية.
بالنسبة للمتداولين في المشتقات، فهذا يعني أن التوقعات للأصول الحساسة للفائدة تحتاج إلى إعادة تقييم. من المرجح أن تقل احتمالية خفض الفائدة في مارس بشكل كبير، مما يجعل المواقف المبنية على تلك النتيجة الآن في خطر أكبر. يجب أن ننظر في الخيارات على العقود الآجلة لمعدل التمويل الليلي المضمون (SOFR)، وربما شراء حقوق البيع لرهان على بقاء أسعار الفائدة مرتفعة خلال الربع الثاني.
هذه البيئة تدعم أيضاً الدولار الأمريكي، حيث تجعل أسعار الفائدة الأعلى لفترة أطول العملة أكثر جاذبية. لقد رأينا بالفعل مؤشر الدولار (DXY) يصعد فوق 104.50 استجابة للبيانات الأخيرة. شراء خيارات الشراء على الدولار الأمريكي مقابل العملات ذات البنوك المركزية المتحيزة نحو التخفيض يمكن أن يكون استراتيجية فعالة خلال الأسابيع القليلة القادمة.
في أسواق الأسهم، يمكن لسيناريو “الارتفاع لفترة أطول” لأسعار الفائدة أن يشكل عائقاً، خاصة للأسهم النامية والتكنولوجية. يمكننا النظر في شراء حقوق البيع الوقائية على مؤشرات مثل ناسداك 100 أو S&P 500. توفر هذه الاستراتيجية تحوطاً ضد تراجع محتمل للسوق حيث يعيد المستثمرون calibrating توقعاتهم لهذا العام.