ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني وسط الضغوط التي يواجهها الين بسبب المخاوف بشأن السياسات المالية في اليابان. الانتخابات اليابانية المقررة في 8 فبراير وقرار سعر الفائدة من بنك إنجلترا يجذبان اهتمام السوق.
الجنيه الإسترليني يكتسب قوة مقابل الين الياباني، ويتداول بالقرب من 213.26 في ظل استمرار المخاوف المالية في اليابان. الاحتمال لزيادة الإنفاق الحكومي في اليابان يثير القلق بشأن حجم الديون الكبير للدولة.
التدخلات في سوق الصرف الأجنبي في اليابان
بقي وزير المالية الياباني حذرًا بشأن التدخلات في سوق الصرف الأجنبي وسط تقارير عن “تحقق من السعر” الذي يؤثر على الين. من المتوقع أن يستمر التنسيق مع السلطات الأمريكية، مع التركيز على مخاطر التدخل.
في المملكة المتحدة، من المتوقع أن يحافظ بنك إنجلترا على أسعار الفائدة عند 3.75% يوم الخميس، مع زيادة الضغوط التضخمية. يُعتبر خفض أسعار الفائدة في المستقبل ممكنًا اعتمادًا على توقعات التضخم.
نرى زوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني يواصل اتجاهه الصاعد، حيث يتداول حاليًا حول مستوى 213.26. المحرك الرئيسي هو ضعف الين، الناجم عن عدم اليقين السياسي قبل الانتخابات المبكرة في 8 فبراير. تتزايد المخاوف من أن السياسة المالية التوسعية قد تخفض من قيمة العملة أكثر، مما يخلق اتجاهًا واضحًا للزوج.
مراقبة السوق للأحداث الهامة
هذا الأسبوع، نركز على قرار بنك إنجلترا يوم الخميس، حيث من المتوقع أن تبقى الأسعار عند 3.75%. مع ارتفاع التضخم في المملكة المتحدة إلى 3.4% في ديسمبر 2025 والبيانات الأخيرة التي أظهرت ارتفاعًا مفاجئًا بنسبة 0.5% في مبيعات التجزئة في يناير، يمكن أن يعطي أي نبرة متشددة من البنك المركزي دفعة إضافية للجنيه. نحن نراقب البيان الذي يلي القرار عن كثب للحصول على أدلة حول توقيت أي خفض في أسعار الفائدة مستقبلاً.
نظرًا للزخم الصعودي القوي والأحداث المهمة هذا الأسبوع، يبدو شراء خيارات الشراء على الجنيه الإسترليني/الين الياباني استراتيجية معقولة. يتيح ذلك المشاركة في المكاسب المحتملة بينما يحد من مخاطر الهبوط إلى القسط المدفوع. ننظر في الخيارات التي تنتهي صلاحيتها بعد الانتخابات اليابانية في 8 فبراير للاستفادة من التقلبات الناجمة عن قرار بنك إنجلترا ونتيجة الانتخابات.
يجب أن نظل مدركين لخطر التدخل من السلطات اليابانية لإبطاء هبوط الين. بالنظر إلى عام 2022، أنفقت اليابان مبلغًا قياسيًا قدره 9.2 تريليون ين لدعم عملتها، مما يظهر استعدادها للتصرف بشكل حازم. أي قفزة مفاجئة في قوة الين نتيجة للتدخل يمكن أن تقدم فرصة لأولئك الذين لديهم خيارات بيع أو يتطلعون إلى خفض الحركة الأولية.