لقد رفعت فريق RaboResearch في رابوبنك توقعاته لعام 2026 لخام برنت إلى 64 دولارًا للبرميل من 58.25 دولار. وتم تعديل التوقعات لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) ليصل إلى 59.80 دولار للبرميل، ارتفاعًا من 54.60 دولار.
التوترات الجيوسياسية، خاصة المتعلقة بإيران، تؤثر على أسعار النفط الخام وسوق الطاقة. ينصح المحللون بتوخي الحذر عند التحوط للمنتجات المكررة حتى تنخفض أسعار النفط الخام وتزداد المخزونات. يتم أيضًا مراقبة تأخير عودة إمدادات أوبك والتأثير المحتمل لارتفاع أسعار المعادن على الاقتصاد.
التحقق من المعلومات
تم توفير المعلومات والتحقق منها من مصادر موثوقة. الفريق يضم صحفيين يجمعون رؤى السوق من الخبراء، مضيفين وجهات نظر داخلية وخارجية.
نحن الآن نعمل بتوقع مرتفع لخام برنت ليصل في المتوسط إلى 64 دولارًا للبرميل لعام 2026. هذا التغيير مدفوع بشكل رئيسي بالمخاطر الجيوسياسية المستمرة، وخاصة تلك المتعلقة بإيران. كما تم رفع التوقعات الجديدة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى ما يقارب 60 دولارًا للبرميل.
التوترات الأخيرة في الممرات الشحن الرئيسية أضافت علاوة خطر، مما دفع العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط للشهر الأمامي إلى التداول فوق 62 دولارًا هذا الأسبوع. تقرير إدارة معلومات الطاقة الصادر الأسبوع الماضي أكد على هذا الضيق، حيث أظهر سحبًا مفاجئًا في مخزونات النفط الخام بلغ 1.2 مليون برميل عندما كان من المتوقع البناء. هذا يعزز الفكرة بأن السوق لا يزال تحت العرض في الوقت الحالي.
نرى أن أوبك+ تستمر في تأخير أي زيادات كبيرة في الإمدادات لعام 2026. هذا الرأي دعمه تصريحات من الدول الأعضاء الرئيسية الأسبوع الماضي، التي أشارت إلى نية للحفاظ على الإنتاج ثابتًا حتى الربع الثاني. بالنظر إلى الخلف، يواصل هذا الموقف الحذر في العرض الذي تبنوه طوال معظم عام 2025.
استراتيجيات السوق والتباطؤ الاقتصادي
بناءً على هذا التوقع، نبقى حذرين بشأن التحوط للمنتجات المكررة مثل البنزين والديزل. حتى نرى اتجاهًا واضحًا لانخفاض أسعار النفط الخام وبدء بناء المخزونات، يبدو الدخول في تحوطات طويلة الأمد جديدة سابقًا لأوانه. التقلبات الحالية في السوق تجعل استراتيجيات الخيارات قصيرة الأجل أكثر ملاءمة لإدارة المخاطر الفورية.
أيضًا يجب مراقبة تباطؤ اقتصادي واسع النطاق محتمل، مدعومًا بارتفاع أسعار المعادن. لقد لاحظنا كيف أن أسعار النحاس القياسية في أواخر عام 2025 بدأت في تليين بيانات التصنيع العالمية من موسم الأرباح في الربع الرابع. نمط مشابه هذا العام يمكن أن يحد في نهاية المطاف من الطلب على النفط، لكننا لا نرى علامات نهائية على ذلك حتى الآن.