يتوقع محللو TD Securities أن يقوم بنك الاحتياطي الأسترالي برفع هدف سعر الفائدة النقدي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 3.85%. ترتبط هذه الخطوة بآفاق النمو الاقتصادي الأقوى وعلامات على ارتفاع التضخم.
من المحتمل أن يقوم بنك الاحتياطي الأسترالي باتخاذ هذه الخطوة دون تقديم معلومات واسعة حول اتجاهات السياسة النقدية المستقبلية. يعتقد المحللون أن البنك المركزي قد يتخذ خطوة احترازية من خلال هذا الارتفاع.
توقع لزيادة السعر
نتوقع أن يقوم بنك الاحتياطي الأسترالي برفع سعر الفائدة النقدي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 3.85%. هذه الرؤية يعززها البيانات الأخيرة التي تظهر توقعات نمو أكثر قوة. من المرجح أن يتخذ البنك المركزي هذه الخطوة بسبب نماذجه التي تشير إلى زيادة في الطلب الزائد في الاقتصاد.
تشير أحدث أرقام التضخم من يناير 2026، والتي أظهرت استقرار مؤشر أسعار المستهلك عند 4.1%، إلى ضرورة زيادة السعر. بالإضافة إلى ذلك، ظل معدل البطالة منخفضًا بشكل كبير عند 3.8%، مما يشير إلى سوق عمل ضيق قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط السعرية. نعتقد أن هذه الإحصائيات تمنح بنك الاحتياطي الأسترالي خيارات قليلة سوى تشديد السياسة.
بالنسبة لتجار المشتقات المالية، المفتاح هو التوقع بأن بنك الاحتياطي الأسترالي لن يقدم توجيهًا قويًا حول التحركات المستقبلية. من المرجح أن يزيد هذا الغموض من التقلبات القصيرة الأجل في الدولار الأسترالي. ولذلك، نحن ندرس شراء “ستراتل” على زوج العملات AUD/USD، والتي ستحقق أرباحًا من أي تحرك كبير في الأسعار في أي اتجاه بعد الإعلان.
استراتيجية السوق
نحن لا نتوقع أن يشير بنك الاحتياطي الأسترالي إلى دورة رفع ممتدة، مما يدفعنا للاعتقاد بأن هذا هو رفع “تأميني”. ونتيجة لذلك، قد لا تستجيب مقايضات سعر الفائدة ذات الآجال الطويلة بشكل قوي، حيث قد تسعّر السوق هذه الخطوة كتعديل لمرة واحدة. قد ينظر المتداولون إلى التراجع عن أي حركة صعودية كبيرة في العائدات بعد أشهر الثلاثة.
في الأسابيع المقبلة، ستركز استراتيجيتنا على استخدام الخيارات لإدارة التقلبات المتوقعة حول اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي. نحن نتمركز باستخدام خيارات الشراء قصيرة الأجل على الدولار الأسترالي لاقتناص إمكانيات الصعود إذا كانت نبرة البنك مفاجئة بميلها للتحوط. تساعد هذه الطريقة على المشاركة في الارتفاع مع تحديد المخاطر بوضوح إذا تحركت العملة ضدنا.