في يناير، تجاوز مؤشر مديري المشتريات الصناعي في فرنسا التوقعات بدرجة طفيفة، حيث سجل قراءة فعلية مقدارها 51.2 مقابل 51 المتوقع. يشير ذلك إلى نمو متواضع في قطاع التصنيع حيث إن الأرقام فوق 50 تشير إلى التوسع.
حاليًا، تتركز الأسواق على بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الأمريكي القادمة. يظل زوج اليورو/الدولار الأمريكي فوق 1.1850، بينما يتذبذب زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي قرب 1.3700 بعد الارتداد من انخفاض سابق. يُظهر كلا زوجي العملات حالة من عدم اليقين بينما يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية أمريكية إضافية.
تحركات أسعار الذهب
ارتدت أسعار الذهب من أدنى مستوى شهري لها قرب 4,400 لتظل تحت 4,800 وسط توقعات بانخفاض. ترشيح كيفن وورش كرئيس محتمل للاحتياطي الفيدرالي تسبب في تعافي جزئي للدولار الأمريكي، مما أثر على مسار الذهب.
انخفض كاردانو إلى ما دون 0.28 دولار، بعد انخفاض بنسبة 15% في الأسبوع السابق، حيث يواجه سوق العملات المشفرة ضغوطًا. تراجع البيتكوين أيضا إلى ما دون 75,000 دولار، مع تدني ما يقرب من 11% من الأسبوع السابق، مع توقعات تشير إلى انخفاض إضافي.
يبقى الاستثمار محفوفًا بالمخاطر، وينصح بإجراء بحث شامل قبل اتخاذ القرارات. تُعرض الأسواق للغرض المعلوماتي ولا تشكل تأييدًا. جميع الاستثمارات تحمل مخاطر، بما في ذلك فقدان كلي محتمل.
مجيء مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في فرنسا عند 51.2 هو إشارة ملحوظة للتوسع، متجاوزةً التوقعات. تتناقض هذه البيانات الإيجابية مع ضعف صناعي أوروبي أوسع شهدناه خلال غالبية النصف الثاني من عام 2025. قد يشير ذلك إلى نقطة تحول محتملة للاقتصاد الأوروبي في أوائل هذا العام الجديد.
تأثير تأثير وورش
يجب أن نتذكر “تأثير وورش” من العام الماضي، عندما أدى ترشيح رئيس متشدّد للاحتياطي الفيدرالي إلى ارتفاع الدولار وضغط على الأصول بشكل عام. ومع ذلك، تشير البيانات الأمريكية الأخيرة، مثل مؤشر مديري المشتريات الصناعي الذي ظل تحت علامة الانكماش 50، إلى أن دورة التشديد العدوانية قد تفقد الزخم.
هذا قد يجعل من المثير استكشاف استراتيجيات تستفيد من احتمالات الاتجاه الصاعد. شراء خيارات الشراء على اليورو يمكن أن يصطاد هذه القوة الناشئة، خاصة مع تعافي الزوج من المستويات دون 1.19 التي شهدها خلال ذعر الدولار العام الماضي. قد يفكر المتداولون المحافظون في استراتيجيات الفروق الصاعدة لتعريف المخاطر بينما يضعون أنفسهم لتحرك تدريجي نحو الأعلى.
الذهب هو أيضا موضع اهتمام بعد أن تم دفعه للأسفل من ارتفاعاته التاريخية العام الماضي بفعل قوة الدولار نفسها. مع تسعير الأسواق الآن مسارًا أقل عدوانية للاحتياطي الفيدرالي لعام 2026، وظهور أداة CME FedWatch أن هناك فرصة حوالي 60% لخفض سعر الفائدة بحلول يونيو، يتلاشى العائق الأساسي للذهب. يمكن للمتداولين النظر في العقود الآجلة بعيدة الأمد أو خيارات الشراء للعب على التعافي نحو مستوى 4,800 دولار.
السرد المتغير للبنك المركزي يؤثر أيضًا على تقلبات مؤشر الأسهم. الخوف من الزيادات العدوانية في سعر الفائدة الذي كان يميز العام الماضي يتلاشى، مما يؤدي في العادة إلى انخفاض التقلب الضمني في مؤشرات مثل S&P 500 وEuro Stoxx 50. قد يجعل هذا من بيع خيارات البيع المضمونة نقدًا أو الفروق الائتمانية استراتيجيات جذابة لتوليد الدخل في فترة قد تكون أقل تقلبًا.