ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين المنسق لألمانيا (على أساس سنوي) إلى 2.1% في يناير، متجاوزًا النسبة المتوقعة البالغة 2%. يشير هذا الارتفاع إلى ضغوط تضخمية داخل الاقتصاد الألماني.
انخفض زوج اليورو/دولار أمريكي، حيث انزلق إلى ما دون علامة 1.1900 مع قوة الدولار الأمريكي. وبالمثل، يواجه زوج الجنيه الإسترليني/دولار أمريكي ضغوط بيع ويقترب من الانخفاض دون مستوى 1.3700 وسط انتعاش الدولار.
انتعاش الذهب
ارتفعت أسعار الذهب لتتجاوز مستوى 5,000 دولار بعد انخفاض حاد. ومع ذلك، ما زالت تتأثر بعمليات جني الأرباح وقوة الدولار الأمريكي، مع نتائج متباينة في عوائد الخزانة الأمريكية.
يواصل “ستيلر” الاتجاه النزولي، مُسَّجِلًا انخفاضًا إلى ما دون 0.20 دولار، وهو مستوى لم يُرى منذ منتصف أكتوبر. يقود هذا الانخفاض معنويات السوق الضعيفة وانخفاض مؤشرات الزخم.
شهد سهم مايكروسوفت مؤخرًا انخفاضًا كبيرًا، مؤثرًا سلبًا على المؤشرات الأوسع. وفي الوقت نفسه، تشهد العملات الرقمية الرئيسية مثل بيتكوين وإيثريوم وريبل خسائر، حيث يقترب البيتكوين من 80,000 دولار والإيثريوم أقل من 2,800 دولار.
في عام 2026، يتم تسليط الضوء على العديد من الوسطاء بسبب انتشارهم المنخفض، ورافعتهم العالية، ومنصات التداول المحددة التي يقدمونها. الوسطاء المميزون يخدمون مناطق مثل مينا، لاتام، وإندونيسيا، مقدمين ظروف تداول متنوعة وبيئات تنظيمية مختلفة.
تأثير التضخم الألماني
تشير قراءة التضخم الألماني المرتفعة فوق التوقعات بنسبة 2.1% إلى إشارة هامة للسوق. إنه يقترح أن الضغوط السعرية في نواة منطقة اليورو أكثر التصاقًا مما كان متوقعًا. ويضع هذا البنك المركزي الأوروبي في موقف صعب بخصوص مسار سياسته النقدية للأشهر القادمة.
تتوافق هذه البيانات الألمانية مع الاتجاه الأوسع الذي شهدناه، حيث أظهر أحدث تقدير أولي من يوروستات أن التضخم الأساسي للكتلة بأكملها يكافح لكسر حاجز 2.5% بشكل حاسم. بالنسبة للمتداولين، يعزز هذا الموقف من تسعير استبعاد تخفيضات أسعار فائدة البنك المركزي الأوروبي المقبلة. قد نشهد زيادة في التقلبات في خيارات العقود الآجلة للإيبور إذ يعيد السوق تقييم الجدول الزمني للتيسير.
بينما يواجه البنك المركزي الأوروبي هذا التحدي التضخمي، فإن السرد حول بنك الاحتياطي الفيدرالي يتغير أيضًا. نتذكر النقاشات في عام 2025 عندما كانت الآراء منقسمة، مثل الأيام القديمة لشائعات الترشيح لوارش. يشير ضعف اليورو/دولار أمريكي، الذي ينخفض الآن إلى ما دون 1.1900، إلى أن السوق يرى أن الاحتياطي الفيدرالي لديه مساحة أكبر للمناورة مقارنة بالبنك المركزي الأوروبي.
تعيد هذه القوة للدولار إلى الأذهان التحركات الحادة التي رأيناها العام الماضي، مثلما هدد الجنيه الإسترليني/دولار أمريكي مستوى 1.3700 على خلفية بيانات أمريكية مفاجئة. تذكرنا مثل هذه الأحداث بأن أسواق العملات يمكنها أن تستجيب بسرعة للتحولات في التوقعات الخاصة بالبنوك المركزية. ويشكل هذا تذكيرًا جيدًا للتحوط من تعرض العملات في المحافظ المالية الحساسة للتحركات الدولارية.
السرد المستمر للتضخم يؤثر أيضًا على الأصول المحفوفة بالمخاطر، على غرار حالات البيع التي شهدناها في عام 2025. نرى أن البيتكوين يكافح للحفاظ على مستوى 80,000 دولار بينما يتراجع الذهب عن القمم الأخيرة التي تجاوزت 5,000 دولار. هذا يشير إلى أن المتداولين يقللون من الرافعة المالية ويستعدون لفترة من الظروف المالية الصارمة.