شهدت أسعار الذهب تصحيحاً ملحوظاً بسبب ترشيح كيفن وورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي القادم، مما أدى إلى تعزيز الدولار الأمريكي. انخفض الذهب بنسبة 5.9%، في حين شهد كل من الفضة والبلاتين تراجعات تجاوزت 10%.
رغم هذا الانخفاض، ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 17% في يناير، بينما زادت الفضة بنسبة 43%. ويعتقد المحللون أن الأخبار المتعلقة بوورش كانت بمثابة حافز لهذا التراجع الذي طال انتظاره، نظراً للظروف المشبعة تاريخياً بالشراء قبل التصحيح.
تطور نمط مألوف في الذهب
نرى نمطًا مألوفًا يتطور في الذهب مع اقتراب يناير 2026 من نهايته. بالعودة إلى يناير 2025، نتذكر كيف أن الارتفاع بنسبة 17% خلق ظروف شراء مفرطة تاريخياً كانت عرضة لانعكاس حاد. كانت أخبار ترشيح رئيس الفيدرالي ذو الطابع الحازم هي المحفز الذي تسبب في ذلك التصحيح العدواني.
قد شهد الذهب بالفعل ارتفاعاً بحوالي 8% هذا الشهر، ومؤشر القوة النسبية لمدة 14 يوماً فوق 70 حالياً، مما يشير إلى أن السوق مشدود بالمثل. وقد دعمت هذا الارتفاع ضعف مؤشر الدولار الأمريكي، الذي انخفض إلى حوالي 101.50 في الأسابيع الأخيرة. تجعل هذه الظروف المعدن حساساً للغاية لأي أخبار غير متوقعة.
بالنسبة لمتداولي المشتقات، يشير هذا إلى الحذر وفرصة محتملة للتحوط من المراكز الطويلة أو المضاربة على تراجع. قد يوفر شراء خيارات البيع خارج النقد حماية ضد هبوط مفاجئ مشابه لما شهدناه العام الماضي. يمثل الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي في منتصف فبراير محفزاً واضحاً يمكن أن يغير مشاعر السوق بسرعة.
إشارات السوق واستراتيجيات التداول
بدأت تكلفة خيارات الذهب، كما يُقاس بالتقلب الضمني، في الزيادة، مما يشير إلى أن السوق بدأ في تحديد احتمالات أعلى لتذبذب كبير في الأسعار. يعد هذا إشارة لمراجعة أسعار التنفيذ وتواريخ انتهاء الصلاحية في المراكز الحالية. كما يظهر زيادة في شراء خيارات الشراء أن العديد يرون السوق بإيجابية، وقد يكون السوق مشبعاً على جانب واحد من التداول.