أظهر زوج اليورو/الدولار الأمريكي زخمًا تصاعديًا مع تراجع معدلات المقايضة قصيرة الأجل لليورو، مما أثار قلق البنك المركزي الأوروبي بشأن أهداف التضخم. لا تزال قوة اليورو تمثل تحديًا لصانعي السياسات، مع احتمالية وصول زوج اليورو/الدولار الأمريكي إلى مستويات 1.23/24 إذا بقي فوق 1.1910/20.
عدم قدرة الزوج على كسر مستوى 1.1910/20 تدعم الزخم التصاعدي، مع مؤشر الحركات الأخيرة على إمكانية التمدد نحو أهداف أعلى. يواجه البنك المركزي الأوروبي مخاطر محتملة على توقعات سياسته بسبب قوة اليورو مما قد يؤدي إلى عدم تحقيق هدف التضخم.
زخم اليورو وتحديات البنك المركزي الأوروبي
شهدنا زوج اليورو/الدولار الأمريكي يظهر زخمًا تصاعديًا قويًا، متجهًا نحو مستوى 1.1500 هذا الأسبوع. هذه القوة أصبحت صداعًا حقيقيًا للبنك المركزي الأوروبي لأنها قد تدفع التضخم تحت هدفهم. مع إظهار بيانات التضخم في ديسمبر 2025 تراجعًا إلى 2.3%، تزايدت هذه المخاوف قبيل الاجتماع في فبراير.
فشل زوج اليورو/الدولار الأمريكي في العودة تحت مستوى الدعم 1.1380 يبقي الزخم التصاعدي قائمًا حاليًا. بالنسبة للمشتقات، فإن ذلك يشير إلى شراء خيارات الشراء أو انتشار الشراء للاستفادة من إمكانية الصعود، حيث قد يكون هذا سيناريو “فجوة الانفصال”. رأينا نمطًا مشابهًا في الربع الثالث من عام 2025 قبل أن يتوقف الارتفاع بالقرب من 1.12.