ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الفصلي في أستراليا للربع الرابع بنسبة 1.0%، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى 0.7%. يشير هذا النمو إلى ضغوط تضخمية متزايدة داخل البلد.
يلاحظ التقرير أن الدولار الأسترالي يشهد خسائر مع ارتفاع الدولار الأمريكي، مدفوعًا بالتوقعات المحيطة بقرار سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وبالمثل، يتقدم زوج الدولار الأمريكي/الروبية الهندية بسبب مكاسب الدولار الأمريكي.
تحركات العملات وسياسات البنوك المركزية
في مكان آخر، يفقد سعر اليورو/الين الياباني زخمه مع إشارة بنك اليابان إلى احتمال رفع سعر الفائدة. كما تشهد الجنيه الإسترليني تقلبات مقابل الدولار الأمريكي، حيث تشير المؤشرات الفنية إلى حركة هبوطية محتملة.
بلغت أسعار الذهب مستويات قياسية مع انتظار المستثمرين لقرارات سياسة الاحتياطي الفيدرالي. استقر سعر “أفالانش” حول 12 دولارًا، مدعومًا بإطلاق صناديق تداول الأسهم في السوق الفوري على ناسداك.
عاد مؤشر الدولار الأمريكي إلى الحدود الدنيا للسنة السابقة بسبب مجموعة من المخاوف الاقتصادية. تواجه “ريبل” (XRP) ضغوطًا، حيث يتم تداولها تحت مستوى 2.00 دولار، وسط إشارات تقنية ضعيفة.
بلغ معدل التضخم في أستراليا للربع الأخير من عام 2025 أعلى من المتوقع بنسبة 1.0%، متجاوزًا التوقعات التي بلغت 0.7%. هذا القراءة التضخمية المفاجئة تضغط على بنك الاحتياطي الأسترالي لتأجيل أي تخفيضات مخططة في أسعار الفائدة. نعتقد أن هذه البيانات تقلل بشكل كبير من إمكانية خفض سعر الفائدة في النصف الأول من هذا العام.
استراتيجيات الاستثمار والمؤشرات الاقتصادية
شاهدنا نمطًا مشابهًا في أواخر عام 2022 عندما أجبرت بيانات التضخم الأقوى من المتوقع بنك الاحتياطي الأسترالي على مواصلة دورة الزيادة في أسعار الفائدة حتى عام 2023. بالنظر إلى هذا التاريخ، ينبغي على المتداولين في المشتقات الاستعداد لقوة محتملة للدولار الأسترالي في الأسابيع القادمة. إحدى الطرق هي استخدام خيارات الشراء على زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي للتوقعات بالارتفاع مع تحديد الخسائر المحتملة.
ومع ذلك، فإن الدولار الأمريكي قوي حاليًا قبيل قرار سياسة الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، مما يحد من مكاسب الدولار الأسترالي في الوقت الحالي. رغم تباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي، إلا أن أحدث أرقام التضخم الأساسي لشهر ديسمبر 2025 لا تزال تتجاوز هدف الاحتياطي الفيدرالي عند 2.8%. قد يستخدم الاحتياطي الفيدرالي هذا الاجتماع لإدارة توقعات السوق، مما قد يتسبب في تقلبات كبيرة.
في الوقت نفسه، نرى بنك اليابان يشير إلى رفع أسعار الفائدة، مما يشكل تحولًا كبيرًا في السياسة التي بدأت في فك تجارة الين الإستراتيجية. هذا يضيف إلى عدم اليقين في الأسواق العالمية ويدعم الين الياباني الأقوى. يمكن للمتداولين اعتبار خيارات البيع على أزواج مثل اليورو/الين الياباني للتكهن بهذا الاتجاه.
يظهر الارتفاع المذهل للذهب متجاوزًا 5,200 دولار للأوقية أن المستثمرين يتحوطون ضد كل من التضخم والتباطؤ الاقتصادي المحتمل. يعيد هذا التحرك التاريخي صدى الانفجار الذي شهدناه في عام 2024، والذي كان أيضًا مدفوعًا بتوقعات تغيرات سياسة البنوك المركزية. يظل الإعلان المقبل للاحتياطي الفيدرالي هو المحفز الرئيسي الذي سيحدد ما إذا كان هذا الزخم يمكن أن يستمر.