أفاد معهد IFO بزيادة في مؤشر التقييم الحالي لألمانيا ليصل إلى 85.7 في يناير، مقارنة ب85.6 سابقًا. يقيس هذا المؤشر الشعور الاقتصادي في ألمانيا ويظهر تحسنًا طفيفًا في ظروف الأعمال.
في الوقت نفسه، يشهد سوق الفوركس تقلبات مع صعود زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياتها في أربعة أشهر حوالى 1.3680. بالإضافة إلى ذلك، وصلت أسعار الذهب إلى مستويات قياسية حيث تجاوزت حاجز 5,100 وسط استمرارية الضغوطات الجيوسياسية.
نظرة عامة على أسواق العملات الرقمية
في سوق العملات الرقمية، تشهد أسعار البيتكوين والإيثيريوم والريبل تعافيًا طفيفًا بعد التصحيحات الأخيرة. تقترب هذه العملات الثلاثة من مستويات الدعم الرئيسية، مما قد يؤثر على حركات أسعارها في الأجل القريب.
تجذب مجموعة متنوعة من العوامل الاقتصادية الانتباه هذا الأسبوع، بما في ذلك قرارات البنوك المركزية، وبيانات التضخم، وأرباح الشركات. من المتوقع أن تؤثر هذه العناصر على الأنشطة السوقية واستراتيجيات المستثمرين في الأيام المقبلة.
اتجاهات الدولار الأمريكي والتداعيات الاقتصادية
نشهد استمرار انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي، حيث تراجع إلى ما دون مستوى 102 للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر. يأتي هذا بعد تقارير الربع الأخير من عام 2025 التي أظهرت تباطؤ في نمو الأجور الأمريكية، مما يزيد من التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيضطر لإشارة إلى موقف سياسة أكثر حذرًا. هذه الضعف الشديد للدولار هو الموضوع الأساسي الذي ينبغي أن يستعد له متداولو المشتقات في الأسابيع المقبلة.
الزيادة الطفيفة في تقييم Ifo الألماني إلى 85.7 لا تقدم سوى راحة طفيفة، حيث لا يزال مناخ الأعمال العام عالقًا دون 88، وهو مستوى يشير إلى أداء ضعيف عند النظر إلى البيانات التاريخية. دفع اليورو نحو 1.1900 يعود بالكامل تقريبًا إلى انخفاض الدولار، وليس إلى ارتفاع مفاجئ في الثقة الاقتصادية الأوروبية.
نحن نراقب الجنيه الإسترليني وهو يستفيد من انخفاض الدولار، ويدفع إلى مستويات لم نشهدها منذ الخريف الماضي. على عكس اليورو، فإن حركة الجنيه الإسترليني تحظى ببعض الدعم المحلي، حيث استمرت بيانات التضخم في المملكة المتحدة من أواخر عام 2025 في الارتفاع بما يقارب 3.8%. وهذا يشير إلى أن بنك إنجلترا قد يضطر إلى الحفاظ على سياسته مشددة لفترة أطول، مما يوفر دفعة لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي.
اختراق الذهب لحاجز 5,100 دولار للأونصة هو إشارة قوية، استمرارًا لاتجاه قوي شهدناه يتشكل خلال عام 2025 حيث ارتفع بأكثر من 40%. يتحرك هذا الاتجاه بقوة بفعل الدولار المتراجع واستمرار التوترات الجيوسياسية، مما زاد من جاذبيته كأصل آمن. ومع ذلك، يجب على المتداولين توخي الحذر، حيث عاد العائد على سندات الخزانة الأمريكية ذات أجل 10 سنوات بهدوء إلى 4.1%، مما قد يشكل رياحًا معاكسة لأصل غير عائد مثل الذهب.