قد يشهد الدولار الأمريكي (USD) انخفاضًا طفيفًا مقابل اليوان الصيني (CNH)، ربما يختبر مستوى 6.9470. يقترح محللون من مجموعة UOB أنه على المدى الطويل يمكن أن يتحرك الدولار الأمريكي إلى حوالي 6.9400 بسبب ضغوط هبوطية طفيفة.
في الساعات الـ 24 الماضية، سجل الدولار الأمريكي انخفاضًا قدره 6.9498، لكنه تعافى قليلاً ليغلق عند 6.9565 بتغيير طفيف قدره 0.01%. وهذا يضيف زيادة طفيفة إلى الزخم الهبوطي، لكن أي انخفاض قد يبقى محدودًا عند 6.9470. من غير المتوقع أن يأتي الدعم الرئيسي عند 6.9400 قيد العمل، مع وجود المقاومة عند 6.9600 ثم 6.9650.
تحليل قصير الأمد
بالنظر إلى فترة من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، فقد أدت الانخفاضات الأخيرة في الدولار الأمريكي إلى زيادة معتدلة فقط في زخمه الهبوطي. لمواصلة هذا الاتجاه، يجب أن يبقى الدولار الأمريكي أقل من مستوى المقاومة القوي عند 6.9750. يشارك فريق إنسايتس في FXStreet في تقديم هذه الرؤى من خلال تجميع ملاحظات سوق مختارة من مختلف الخبراء الماليين.
بالنظر إلى التحليلات من أوائل عام 2025، رأينا أن الدولار كان تحت ضغط هبوطي معتدل مقابل اليوان. وأثبتت هذه الرؤية صحتها حيث تم تجاوز المستويات الرئيسية مثل 6.9400 في منتصف العام. ونتج ضعف الدولار عن تحول واضح في السياسة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي بدأ في النصف الثاني من عام 2025.
استمر هذا الاتجاه الهبوطي في USD/CNH إلى العام الجديد، مع تداول الزوج بالقرب من 6.8550 اليوم. والسياسة المتباينة بين البنوك المركزية هي المحرك الأساسي، حيث أشارت الاحتياطي الفيدرالي إلى مزيد من التخفيف بينما يحتفظ البنك المركزي الصيني بموقف مستقر. وهذا الفارق في السياسات يدعم قوة اليوان المستمرة.
فرص تداول استراتيجية
تعزز البيانات الاقتصادية الحديثة هذه النظرة للأسبوعين القادمين. أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من عام 2025 في الصين، التي صدرت الأسبوع الماضي، توسعًا أقوى من المتوقع بنسبة 5.5%. بالمقابل، أظهر أحدث تقرير للتضخم في الولايات المتحدة لشهر ديسمبر 2025 أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي انخفض إلى 2.1%، مما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مجالًا أكبر لخفض أسعار الفائدة.
في ظل هذا البيئة، يجب على المتداولين النظر في استراتيجيات تستفيد من صعود محدود في زوج USD/CNH. قد يكون بيع خيارات المكالمة خارج النقد مع أسعار التنفيذ حول المستوى 6.9000 وسيلة فعالة لجمع المكافأة. تستفيد هذه الاستراتيجية من وجهة النظر بأن أي ارتفاعات في الدولار ستكون مؤقتة وغير مرجح أن تتجاوز هذا الحاجز النفسي.