أسعار النفط الخام في غرب تكساس الوسيط (WTI) تعافت من انخفاض أسبوعي بلغ 58.70 دولارًا، لتصل إلى حوالي 59.20 دولارًا خلال ظروف السوق المتقلبة. وتدعّم هذه الأسعار بسبب المخاوف من احتمال عمل عسكري أمريكي ضد إيران، ما قد يعرقل إمدادات النفط.
توقعات أن السيطرة الأمريكية على النفط الفنزويلي ستزيد من الإمدادات العالمية تحد من زيادات الأسعار الإضافية. أشار الرئيس ترامب إلى أن فنزويلا يمكن أن تسلم من 30 إلى 50 مليون برميل من النفط عالي الجودة إلى الولايات المتحدة.
تحذير بين التجار وسط أحجام تداول ضئيلة
وسط أحجام تداول ضئيلة بسبب عطلة في الولايات المتحدة، يتحفظ التجار مع رهانات صعودية على أسعار النفط الخام. يُقترح الانتظار للحصول على إشارات شراء قوية لتأكيد انتهاء التراجع الأخير من مستويات أعلى من 62.00 دولار.
النفط الخام WTI، هو نفط عالي الجودة، يتم الحصول عليه في الولايات المتحدة ويُسعَّر بالدولار الأمريكي. ديناميات العرض والطلب، وعدم الاستقرار السياسي، وقيمة الدولار الأمريكي تؤثر على سعر WTI.
تقارير المخزون الأسبوعية من API وEIA تؤثر على أسعار WTI من خلال الإشارة إلى تغيرات العرض والطلب. قرارات الإنتاج من قبل أوبك تؤثر أيضًا على الأسعار، مع تخفيضات محتملة تُضيق العرض وتزيد الأسعار، أو العكس.
تعافي في أسعار النفط الخام WTI
نشهد بعض المشترين لنفط غرب تكساس الوسيط بعد الانخفاض إلى أقل من 84 دولارًا الأسبوع الماضي، حيث يتداول حاليًا حول مستوى 85.50 دولارًا. يأتي هذا التعافي بعد أن أظهر التقرير الأخير لإدارة معلومات الطاقة (EIA) بناءً مفاجئًا في مخزونات النفط الخام بلغت 2.1 مليون برميل، مما بث الذعر في السوق في البداية. ومع ذلك، فإن التعافي يشير إلى أن التجار يضعون مخاطر الإمداد في الاعتبار بشكل أكبر في هذه اللحظة.
الدعم الأساسي للأسعار ينبع من التوترات المتجددة في مضيق هرمز، التي تحافظ على مخاطر تعطيل الإمداد في المقدمة. لقد شهدنا تشكل قيعان سعرية مماثلة خلال اضطرابات الشحن في البحر الأحمر في عام 2025، حيث كانت الأخبار الجيوسياسية تتجاوز باستمرار بيانات المخزون الهبوطية. بالنسبة للتجار، يعني هذا أن الخيارات تصنعها قد تكون قريبة من مستوى 82 دولارًا لأنها قد تكون رخيصة لسبب ما، حيث يظل الطلب الجيوسياسي القوي.
من ناحية أخرى، يبدو أن جولة كبيرة فوق مستوى 90 دولارًا محدودة بسبب مؤشرات على زيادة العرض العالمي وضعف الطلب. إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة ظل مفاجئًا مقاومًا، حيث بقي فوق 13.2 مليون برميل يوميًا وفقًا لأحدث بيانات EIA، بينما جاءت بيانات مؤشر مديري الشراء الصناعي الأخيرة من الصين في مقياس انكماشي بلغ 49.8. يعكس هذا الديناميكية التي كانت موجودة قبل بضع سنوات عندما كانت الإمدادات غير المتوقعة من خارج أوبك+ تحد من المكاسب، حتى وسط اضطرابات الشرق الأوسط.
هذا الضغط والسحب بين مخاوف العرض وضعف الطلب يخلق بيئة من عدم اليقين، مما يشير إلى تداول محدود النطاق على المدى القريب. الإشارات المتعارضة تجعل الرهانات الاتجاهية الكاملة محفوفة بالمخاطر، حيث يفتقر الإقناع الصعودي بوضوح. ولذلك، يجب على المتداولين المشتقين أن ينظروا في استراتيجيات تحقق أرباحًا من التذبذب أو التوحيد الجانبي، بدلاً من الاختراق المستدام.