في نوفمبر، شهدت الولايات المتحدة ارتفاعًا في إجمالي صافي تدفقات رؤوس أموال الخزانة الدولية (TIC) إلى 212 مليار دولار من رقم سابق بلغ سالب 37.3 مليار دولار. يمثل هذا تغيرًا ملحوظًا في المنظر المالي، مما يعكس تحولات في تدفقات رؤوس الأموال داخل البلاد.
في مكان آخر في السوق، شهد USD/CNY تعديلًا طفيفًا في سعر المرجع، تم تحديده عند 7.0078 مقارنة بالسابق الذي بلغ 7.0064. حافظ AUD/USD على استقرار قريب من 0.6700، بتأثير من نغمة متحفظة من بنك الاحتياطي الأسترالي.
حركات النفط والعملات
ارتفعت أسعار النفط الخام WTI فوق مستوى 59.00 دولار مع أخذ المتداولين في الاعتبار الوضع المتطور في إيران. وفي الوقت نفسه، تجاوز USD/JPY مستوى 158.50، مدعومًا ببيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية التي عززت الدولار الأمريكي.
في أخبار الذهب والعملات المشفرة، انخفض سعر الذهب إلى قرب 4,605 دولارات حيث عزز الدولار الأمريكي تقاريره الاقتصادية المتنوعة. تواجه ريبل ضغوطًا رغم توسيع عمليات إصدار تراخيصها في أوروبا، حيث حصلت على موافقة مبدئية على ترخيص مؤسسة نقد إلكتروني في لوكسمبورغ.
تخطط شركة Bitmine Immersion (BMNR) لاستثمار 200 مليون دولار في شركة Beast Industries، التي أسسها السيد بيست. في حركة سوق أوسع، ينوع المستثمرون بتحويل اهتماماتهم نحو آسيا بحثًا عن عوائد أوسع.
نشهد اندفاعًا هائلاً بقيمة 212 مليار دولار من الأموال الأجنبية إلى الولايات المتحدة لشهر نوفمبر 2025، وهو انقلاب كبير من التدفق السلبي في الشهر السابق. هذا النوع من الطلب على الأصول الأمريكية هو الأقوى منذ تعافي السوق في عام 2022 ويعد إشارة قوية للتحسن في الدولار. يعد هذا مؤشرًا واضحًا على تجدد الثقة في الأسواق الأمريكية.
استجاب مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) برفع مستوى فوق 107، وهو مستوى عال لأشهر، مما يؤكد هذا الاتجاه الصعودي. يشير هذا إلى أن شراء خيارات الشراء على الدولار، أو خيارات البيع على اليورو عبر صناديقه المتداولة في البورصة، قد يكون طريقة مباشرة لتداول هذا الزخم. يدعم البيع المكثف في EUR/USD وGBP/USD هذا المنظور.
ديناميات الذهب والدولار
هذه القوة في الدولار تضع ضغطًا كبيرًا على الذهب، الذي يكافح للحفاظ على مكانته حتى بأسعاره الحالية المرتفعة. مع ارتفاع التقلب الضمني على خيارات الذهب، قد يكون بيع خيارات الشراء خارج النقدية على عقود الذهب الآجلة استراتيجية حكيمة للاستفادة من سقف الأسعار. يجب أن نتوقع استمرار هذه العلاقة العكسية طالما أن تدفقات رؤوس الأموال إلى الدولار تبقى قوية هكذا.
ومع ذلك، نحتاج إلى توخي الحذر، فهناك مؤشرات على تنويع المستثمرين إلى الأسواق الآسيوية بحثًا عن عوائد خارج الأسهم الكبيرة الأمريكية. يشير هذا إلى أن الاحتفاظ ببعض خيارات الشراء على صناديق الاستثمار المتداولة في الأسواق الناشئة قد يكون وقايةً مفيدة. قد يتسارع هذا التحول إذا نضب الارتفاع في الدولار فجأة.
الدعم الإضافي يأتي من اتساع الفارق في أسعار الفائدة بين سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات والسندات الألمانية، الذي وصل الآن إلى أوسع نقطة له في أكثر من 18 شهرًا. هذا العامل الأساسي يجعل الاحتفاظ بالدولارات أكثر جاذبية من الاحتفاظ باليورو، مما يوفر أساسًا قويًا للاتجاه الحالي. نتوقع أن يكون هذا الفارق محط اهتمام رئيسي لمتداولي العملات في الأسابيع المقبلة.