في ديسمبر، ازدادت متوسط الأجور بالساعة في الولايات المتحدة بنسبة 0.3% مقارنة بالشهر السابق، متوافقة مع التوقعات. وانخفض زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي إلى ما دون 1.3400، مسجلًا تراجعًا لليوم الرابع على التوالي، ويرجع ذلك إلى الأداء القوي للدولار الأمريكي عقب بيانات مختلطة عن الوظائف غير الزراعية.
اقتربت أسعار الذهب من أعلى مستوياتها السنوية، متداولة حوالي 4,500 دولار لكل أوقية تروي، مستفيدة من الشعور بالخطر على الرغم من الضغط التصاعدي للدولار الأمريكي وارتفاع عوائد الخزانة الأمريكية. وفي سوق العملات المشفرة، استقر البيتكوين حول 90,000 دولار، في حين ظل الإيثيريوم فوق 3,000 دولار، يواجه تحديات هيكلية بسبب تدفقات خارجية من صندوق الاستثمار المتداول.
لا تزال عملة XRP تحت الضغط وسط تراجع الطلب من التجزئة، حيث يُظهر انخفاض الفائدة المفتوحة في العقود الآجلة إلى 4.15 مليار دولار. وبالنظر إلى المستقبل، قد تؤثر الأحداث المقبلة مثل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي أو التطورات الجيوسياسية المحتملة على تحركات السوق، مع زيادة التركيز المتوقع على تصريحات الاحتياطي الفيدرالي.
بالإضافة إلى ذلك، أضعفت البيانات المختلطة اليورو قليلاً مقابل الدولار الأمريكي، مما أدى إلى تقلبات في أسعار صرف العملات. شهدت الصين مضاعفة وارداتها الصافية من الذهب من هونج كونج في نوفمبر، مما يعكس اتجاهات تجارية ديناميكية.
خلق التقرير الأمريكي المختلط عن سوق العمل في ديسمبر 2025، الذي شهد تزايدًا في الأجور متوافقًا مع التوقعات لكنه أظهر علامات ضعف أخرى، حالة من عدم اليقين. يفضل هذا الوضع الدولار الأمريكي كملاذ آمن، حتى في ظل غياب سوق أعمال قوية. نرى هذا كإشارة إلى أن المتداولين أكثر قلقًا بشأن المخاطر العالمية من النمو المحلي في الوقت الحالي.