شهد الإنتاج الصناعي في الأرجنتين تقلصًا بنسبة 8.7% على أساس سنوي في نوفمبر، بانخفاض عن تراجع الشهر السابق بنسبة 2.9%. يعكس هذا مسارًا تنازليًا في الأداء الصناعي خلال الفترة المحددة.
في سوق الصرف الأجنبي، حدد بنك الشعب الصيني سعر المرجعي لليوان مقابل الدولار الأمريكي عند 7.0128، وهو تغيير طفيف عن السعر السابق 7.0197. تأتي هذه التعديلات في ظل التقييمات المستمرة لأداء العملة والبيانات الاقتصادية.
في سوق السلع، تراوحت أسعار الذهب حوالي 4,455 دولار، متأثرة بارتفاع العوائد وتعافي الدولار الأمريكي. يشير الديناميكيات إلى نهج حذر من قبل المتداولين، في انتظار بيانات التوظيف الأمريكية المهمة التي قد تؤثر على قرارات التداول المستقبلية.
واجهت العملات المشفرة تقلبات، حيث تم تداول ريبل (XRP) بتراجع لليوم الثالث على التوالي. جاء هذا الانخفاض بعد بلوغها ذروتها عند 2.41 دولار يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى منذ منتصف نوفمبر، حيث يبدو أن المستثمرين يتجهون لجني الأرباح وسط ظروف السوق المتقلبة.
تميز الدولار الأمريكي بالقوة، مما دفع أزواج مثل اليورو/الدولار الأمريكي نحو مستوى 1.1640. نرى هذه فرصة للنظر في خيارات البيع على اليورو أو الجنيه الاسترليني، مع المراهنة على استمرار زخم الدولار في حالة كانت بيانات الوظائف أقوى من المتوقع. يضع السوق في اعتباره حركة كبيرة، وتوفر المشتقات وسيلة لإدارة هذا الخطر.
تشهد الأسواق تصاعدًا في التوتر، مع ارتفاع مؤشر VIX للتقلبات إلى 16.5 هذا الأسبوع بعد أن كان حول 13 قبل بضعة أسابيع. يؤكد التراجع الحاد في الأصول المضاربة مثل XRP، الذي انخفض بعد أن وصل إلى أعلى مستوى عند 2.41 دولار، هذا المزاج الحدري. يجب على المتداولين النظر في استراتيجيات مثل الفراشات على المؤشرات الرئيسية للاستفادة من زيادة محتملة في التقلبات بعد صدور أرقام الوظائف.
لا يزال الذهب ثابتًا بالقرب من 4,455 دولار، عالقًا بين الدولار القوي والدعم الأساسي من الصدمات الجيولوجية في عام 2025. يمكن أن يؤدي تقرير وظائف قوي إلى دفع العوائد للأعلى والذهب للأسفل في الأجل القصير، مما يجعل خيارات الشراء القصيرة الأجل خطرة في الوقت الحالي. ومع ذلك، أي انخفاض كبير يمكن أن يكون فرصة للشراء نظرًا لعدم اليقين العالمي المستمر.
في الوقت نفسه، يشير العلم الأحمر الخطير إلى الأسواق الناشئة مثل الأرجنتين، حيث انخفض الإنتاج الصناعي بنسبة 8.7%. هذا انكماش شديد، يقترب من المستويات التي شوهدت خلال أزمة عام 2018، ويأتي إلى جانب الضغوط التضخمية الفائقة التي شهدناها طوال عام 2025. هذا يجعلنا ننظر إلى المواقف الهبوطية على الأصول المرتبطة بالاقتصاد اللاتيني، حيث يمكن تقدير مخاطر العدوى بشكل منخفض.