يتداول زوج اليورو/الين الياباني حول 183.00، مع تغيير طفيف. يحظى الين الياباني بدعم بسبب الاعتقاد في تغييرات محتملة في السياسة النقدية من قبل بنك اليابان.
أشار المحافظ كازو أويدا إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة إذا توافق الوضع الاقتصادي مع التوقعات، مع تعديلات تدريجية تهدف إلى تحقيق نمو مستدام. في أوروبا، تم إصدار بيانات اقتصادية مختلطة.
ارتفعت ثقة المستهلك في منطقة اليورو إلى -13.1 من -14.6، وشهدت ثقة الصناعة أيضًا زيادة طفيفة. ومع ذلك، انخفض مؤشر ثقة الخدمات إلى 5.6، مخالفاً التوقعات، وانخفض مؤشر الثقة الاقتصادية إلى 96.7 من 97.1.
وأفاد يوروستات أن مؤشر أسعار المنتجين ارتفع بنسبة 0.5% على أساس شهري، رغم أن الرقم السنوي أظهر انخفاضًا بنسبة 1.7%. وانخفض معدل البطالة إلى 6.3% في نوفمبر من 6.4%، مما يشير إلى تحسن طفيف في سوق العمل.
تشير البيانات الأوروبية المختلطة، إلى جانب أرقام التضخم السابقة، إلى تخفيف الضغوط على أسعار المستهلكين. وهذا يبقي اليورو تحت الضغط مقابل الين. يظل زوج اليورو/الين الياباني حول مستوى 183.00، وسط معنويات السوق الحذرة بسبب تعافي منطقة اليورو غير المؤكد وآفاق السياسة النقدية في اليابان.
نرى زوج اليورو/الين الياباني في نطاق ضيق حول مستوى 183.00، وهو يعكس المواجهة التقليدية بين عملتين رئيسيتين. يجد الين الياباني مشترين بسبب الاعتقاد بأن بنك اليابان يتحرك أخيرًا نحو رفع أسعار الفائدة. من جهة أخرى، يكافح اليورو حيث ترسل البيانات الاقتصادية من القارة إشارات مختلطة حول قوتها.
بالنظر إلى الوراء في عام 2025، شهدنا بنك اليابان يبدأ في وضع الأساس لهذا التحول في السياسة بعد سنوات من الموقف المتساهل للغاية. الآن، تسعّر الأسواق احتمالًا أكبر من 70% أن يقوم بنك اليابان برفع سعر الفائدة بمقدار 15 نقطة أساس بحلول اجتماعه في مارس 2026. هذه اليقين المتزايد حول الين الأكثر قيمة يخلق عقبة طبيعية لزوج اليورو/الين الياباني.
الوضع في منطقة اليورو يضيف إلى هذا الضغط، حيث ترسم البيانات الأخيرة صورة مجزأة. رغم أن تراجع معدل البطالة في الكتلة إلى 6.3% يُرحب به، إلا أنه يتخلف عن مؤشرات أكثر تطلعية مثل تراجع الطلبات الصناعية الألمانية بنسبة 1.2% بشكل مفاجئ. مما يشير إلى أن المحرك الصناعي لأوروبا يواجه صعوبات، مما يحد من جاذبية اليورو.
أخذًا في الاعتبار هذه الدينامية، يجب أن نفكر في استراتيجيات تستفيد من الانخفاض المحتمل في الزوج. شراء خيارات البيع بأسعار تنفيذ أقل من المستوى الحالي 183.00، ربما نستهدف الدعم النفسي عند 180.00، يقدم رهانًا اتجاهيًا واضحًا مع مخاطرة محددة. اختيار تواريخ انتهاء في أواخر فبراير أو مارس سيوفر الوقت الكافي لالتقاط التحركات المتعلقة بالإعلانات القادمة للبنك المركزي.
بالنسبة لأولئك الذين يتوقعون أن الزوج سيظل ضمن النطاق أو ينجرف ببطء نحو الأسفل، يعد بيع خيارات الشراء خارج المال نهجًا قابلاً للتطبيق. إنشاء مركز قصير مع سعر تنفيذ قريب من مستوى المقاومة 185.00 قد يكون وسيلة فعالة لجمع العلاوات. تستفيد هذه الاستراتيجية من فكرة أن الزخم الصعودي محدود بالبيانات الأوروبية الضعيفة والين القوي.