الجنيه الإسترليني يظهر حركة طفيفة مقابل الدولار الأمريكي، مستقرًا حول 1.3500 رغم بيانات مؤشر مديري المشتريات للإنشاءات الضعيفة، والتي لم تؤثر على السوق. الاتجاه العام صاعد، لكن تراجع الزخم يشير إلى أن زوج العملات GBP/USD قد يبقى ضمن نطاق بين 1.3450 و1.3550 في القريب.
الانخفاض الأخير في الفروقات بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة يحدث مع تباطؤ الزخم، حيث انخفض مؤشر مديري المشتريات للإنشاءات إلى 40.1. ومع عدم وجود متحدثين من بنك إنجلترا في المستقبل القريب، يظل التركيز على التطورات الاقتصادية الأوسع في ظل غياب البيانات المحلية الكبيرة.
منذ أوائل نوفمبر، يظهر اتجاه صاعد ملحوظ بقناة صاعدة تبدأ قليلاً فوق 1.3500. ومع ذلك، فإن الزخم الصاعد يتراجع بينما ينخفض مؤشر القوة النسبية من مستويات الشراء المفرط حول 70 إلى قيم أقرب إلى 60. يعتبر المتوسط المتحرك لـ200 يوم عند 1.3388 عاملاً مهماً، مما يشير إلى أن الزوج قد يبقى ضمن نطاق من 1.3450 إلى 1.3550.
شهدنا العام الماضي تماسك الجنيه في نطاق ضيق حول 1.3500، مع تراجع الزخم بما يشير إلى أن الارتفاع كان يتعثر. كان السوق يتفاعل مع البيانات المحلية الضعيفة، مثل أرقام مؤشر مديري مشتريات الإنشاءات الانكماشية من أواخر 2025. هذا الهدوء يبدو الآن كأساس للخطوة التالية.
تغير الوضع في الأسبوع الأول من 2026 حيث تظهر البيانات الاقتصادية تباينًا بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة. جاءت أحدث أرقام التضخم في المملكة المتحدة لشهر ديسمبر 2025 عند 3.1%، وهي فوق هدف بنك إنجلترا. في المقابل، انخفض مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي إلى 2.8%، مما يزيد التوقعات بأن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة قبل بنك إنجلترا.
هذا التباين في السياسات يغذي الاتجاه الصاعد الجديد، مع تداول زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي الآن بالقرب من 1.3720، وهو أعلى بكثير من النطاق الذي لاحظناه العام الماضي. في ظل هذا الزخم الصاعد الواضح، يجب على المتداولين التفكير في استراتيجيات تحقق الربح من استمرار ارتفاع الجنيه. شراء خيارات الشراء هو إحدى الطرق للحصول على تعرض صاعد مع تحديد المخاطر.
تذبذب أسعار الخيارات لشهر واحد لزوج GBP/USD ارتفع ليقترب من 7%، مما يعكس توقعات السوق لحركات أسعار أكبر. يجعل هذا من الاستراتيجيات مثل انتشار خيارات الشراء الاتجاهي جذابة، حيث يمكنها تعويض بعض تكاليف العلاوة مع الاستفادة من التحركات الصاعدة. هذا الوضع يختلف كثيرًا عن التماسك ذو التقلبات المنخفضة من أواخر 2025.