صندوق الاستثمار المتداول (ETF) لمُعدني اليورانيوم (URA) يستعد لعام ناجح آخر في عام 2026، بسبب ازدياد الطلب العالمي على الطاقة النووية. يُقدم هذا الصندوق تعريضاً مركزاً لشركات تعدين واستكشاف اليورانيوم، مما يوفر طريقًا للاستفادة من النمو الطويل الأمد في هذا القطاع. يركز URA على مجموعة مختارة من المنتجين والمطورين والأسهم ذات الصلة، الذين من المتوقع أن يستفيدوا من السوق المتضيق لليورانيوم.
تُظهر خريطة موجات إليوت الشهرية لصندوق URA اكتمال الدورة الكبرى عند $6.95. بعد هذا الانخفاض، بدأ الصندوق موجة تقدم جديدة ((III)) وتميزت بتسلسل متداخل مضطرب. وصلت الموجة الأولى إلى $31.60 قبل أن تصدم موجة تصحيحية ثانية إلى $17.65. تم إنشاء تداخل مع الموجة ((1)) عند $33.66 والموجة ((2)) العائدة إلى $19.50. الحفاظ على هذه المستويات، وخاصة $6.95، يشير إلى أن التراجعات ستجد دعماً.
على الخريطة اليومية، يظهر URA تقدماً مضطرباً من انخفاض الموجة ((2)) في 7 أبريل 2025. انتهت الموجة (1) عند $42.22، تليها الموجة (2) عند $35.64. شهدت الموجة (3) اللاحقة ذروة الموجة 1 عند $60.51، مع ارتداد الموجة 2 إلى $39.95. طالما أن محور $19.50 ثابت، من المتوقع أن يجد الصندوق الدعم ويواصل اتجاهه التصاعدي.
يظل الهيكل الفني طويل الأجل لصندوق مُعدني اليورانيوم (URA) إيجابياً بقوة مع بداية عام 2026. تُظهر التحليلات أننا في موجة صعودية كبيرة، مع تأسيس دعم رئيسي عند $19.50 من تراجع العام الماضي. طالما أن هذا المستوى ثابت، فإن طريق المقاومة الأقل هو نحو الأعلى، مما يجعل الانخفاضات فرص شراء جذابة.
تدعم هذا الرؤية الفنية الإيجابية سوقاً أساسياً متضيقاً. بعد قمة المناخ COP30 في أواخر العام الماضي، أكدت عدة دول التزامها بالطاقة النووية، حيث قامت إدارة الطاقة الوطنية في الصين مؤخراً بالتصديق على ثمانية مفاعلات أخرى. هذا الطلب المستدام هو المحرك الأساسي للنظرة الإيجابية للقطاع.
من ناحية العرض، أفاد كبار المنتجين مثل كازاتومبروم في نتائج الربع الرابع لعام 2025 بأن الإنتاج سيظل محدودًا على الأقل في النصف الأول من عام 2026. ساعد هذا التوازن بين العرض والطلب في دفع سعر اليورانيوم الفوري إلى أكثر من $110 لكل رطل الأسبوع الماضي، وهو مستوى نفسي رئيسي لم يُشاهد منذ حادثة فوكوشيما. تاريخياً، سبق فترات طويلة من الأسعار الفورية المرتفعة زيادات كبيرة في أسهم اليورانيوم.