انخفضت أسعار الفضة إلى 71.31 دولارًا أمريكيًا لكل أونصة تروي، بتراجع نسبته 6.26% من 76.08 دولارًا في اليوم السابق. على الرغم من هذا الانخفاض، ارتفعت الفضة بنسبة 146.82% منذ بداية العام.
نسبة الذهب/الفضة ارتفعت إلى 60.45، من 57.07 في اليوم السابق. الفضة تقدر لأهميتها الصناعية وأيضًا كوسيلة تحوط محتملة خلال فترات التضخم العالي.
العوامل التي تؤثر على أسعار الفضة يمكن أن تشمل عدم الاستقرار الجيوسياسي والتقلبات في قيمة الدولار الأمريكي. الدولار القوي يمكن أن يقمع أسعار الفضة، بينما الدولار الأضعف غالبًا ما يعزز الطلب عليها.
الطلب الصناعي، خاصة من القطاعات مثل الإلكترونيات والطاقة الشمسية، يمكن أن يؤثر أيضًا على سعر الفضة. الأنشطة الاقتصادية في دول مثل الولايات المتحدة، والصين، والهند مهمة، حيث تستخدم الفضة في عمليات صناعية ومجوهرات متنوعة.
غالبًا ما تتأثر أسعار الفضة بتحركات الذهب، وذلك كما يظهر في نسبة الذهب/الفضة. نسبة عالية يمكن أن تشير إلى تقييم منخفض للفضة، بينما نسبة منخفضة قد تعني أن الذهب يستطيع أن يكون مقيمًا بأقل من قيمته. هذه العلاقة تعني أن أسعار الفضة عادة ما ترتفع عندما يرتفع الذهب.
في هذا اليوم، 31 ديسمبر 2025، نشهد تراجع الفضة إلى 71.31 دولارًا، وهو انخفاض ملموس بنسبة 6.26% في جلسة واحدة. يأتي هذا التراجع بعد جولة صعودية مذهلة بنسبة 146.82% منذ بداية العام. هذا التذبذب الشديد يوفر بيئة غنية لاستراتيجيات المشتقات ونحن نتوجه إلى الأسابيع الأولى من عام 2026.
للأشخاص الذين يراهنون على انتعاش، يمكن أن يكون هذا التراجع فرصة لشراء خيارات الشراء عند نقطة دخول أقل. يبقى الطلب الصناعي عاملاً أساسياً قوياً، حيث تشير التقارير الصناعية الأخيرة من الشهر الماضي إلى توقع زيادة بنسبة 25% في تركيب الألواح الشمسية على مستوى العالم في عام 2026، وهو قطاع يعتمد بشكل كبير على الفضة. بالنظر إلى تحركات الأسعار الحادة، فإن بيع الخيارات المغطاة نقدًا أسفل السعر الحالي يسمح لنا بجمع أقساط عالية من التقلب الضمني المتزايد.
ومع ذلك، بعد تلك الجولة الصعودية الضخمة في 2025، يجب أن نعتبر أن هذا التراجع قد يكون بداية لتصحيح أكبر مدفوع بأخذ الأرباح في نهاية العام. بيانات من COMEX تظهر أن مراكز الشراء الصافية المضاربة في عقود الفضة الآجلة وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ ارتفاعات 2021، مما يشير إلى أن التجارة مزدحمة ومعرضة لانعكاس. شراء خيارات البيع يوفر وسيلة مخاطرة محددة للتحوط من المراكز الطويلة أو المضاربة على انخفاض إضافي في يناير.
سوف يكون الأفق الاقتصادي الكلي للنصف الأول من 2026 حاسماً، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة. التصريحات الأخيرة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي تشير إلى سياسة نقدية أكثر ميلاً للتيسير، وأسواق العقود الآجلة للأموال الفيدرالية تسعر الآن احتمالاً بنسبة 50% لخفض سعر الفائدة بحلول يونيو 2026. بيئة أسعار الفائدة المنخفضة هي تاريخياً مشجعة للأصول غير المولدة للعائد مثل الفضة، مما قد يوفر الوقود للتحرك القادم إلى الأعلى.