انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بحوالي 100 نقطة وسط أحجام تداول منخفضة بسبب عوامل موسمية. شهدت أسهم الطاقة مكاسب معتدلة، ولكن تم تعويضها بتراجعات في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات المالية.
ارتفعت أسهم بوينج بنسبة 1.75% بعد فوزها بعقد حكومي لطائرات F-15، بينما ارتفع سهم مجموعة UnitedHealth بنسبة 0.75%. على النقيض من ذلك، شهدت شركة Goldman Sachs و Amgen تراجعًا، حيث انخفض سهم Goldman Sachs بنسبة 1.2% وAmgen بنسبة 1%.
تشير محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة إلى احتمال إجراء مزيد من خفض أسعار الفائدة، على الرغم من أن التغييرات الفعلية تعتمد على بيانات التضخم. وهذا يعكس انفتاحاً عاماً على استكشاف خفض أسعار الفائدة بين أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية.
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الاحتياطي الفيدرالي المنتهية ولايته جيروم باول لعدم خفضه معدلات الفائدة بسرعة أكبر. وقد عينه ترامب خلال فترته الأولى ويظل صريحاً حول إحباطاته.
مؤشر داو جونز الصناعي (DJIA) يتكون من 30 سهماً أمريكياً رئيسياً وهو موزون بالسعر. يتأثر بأرباح الشركات والبيانات الاقتصادية العالمية وأسعار الفائدة، ويستخدم نظرية داو لتحليل الاتجاهات. تشمل طرق التداول صناديق الاستثمار المتداولة والعقود الآجلة وعقود الخيارات، مما يوفر نهجاً متنوعاً للتعامل مع المؤشر.
نشهد تداولاً ضعيفاً للغاية خلال العطلات، مما يمكن أن يؤدي إلى تقلبات غير متوقعة في الأسعار في الأسابيع المقبلة. حجم التداول في المؤشرات الرئيسية أقل بنسبة تقارب 40% عن المتوسط المتحرك لمدة 90 يوماً، مما يعني أن أي أوامر كبيرة يمكن أن تحرك السوق بشكل غير متناسب. يوحي هذا البيئة المنخفضة للسيولة بالحذر عند اتخاذ مواقف جديدة حتى عودة المشاركة في يناير.
يشير الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة لعام 2026، لكن أيديهم مقيدة حتى يبرد التضخم أكثر. جاءت أحدث بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الرئيسية في نوفمبر 2025 عند 2.8%، وهو ما يزال أعلى بكثير من هدف البنك المركزي البالغ 2%. وهذا يعني أن أي مشاعر مسالمة تعتمد على البيانات المستقبلية، مما يخلق شكوكاً يمكن أن تعوق أي ارتفاع كبير في الوقت الحالي.
نظرًا لهذا التردد، فقد رأينا مؤشر الخوف (VIX) يرتفع إلى 15.5، مما يظهر ارتفاعاً طفيفاً في الطلب على تأمين المحفظة الاستثمارية. كما ارتفع معدل CBOE للخيارات المتعددة، مما يشير إلى أن التجار يشترون المزيد من الخيارات لحماية أنفسهم من الانخفاض المحتمل في العام الجديد. يعتبر هذا التوجه الدفاعي في سوق الخيارات إشارة رئيسية على القلق الكامن.
الضغط السياسي على مجلس الاحتياطي الفيدرالي يضيف طبقة أخرى من عدم القدرة على التنبؤ للربع الأول من عام 2026. يمكن أن يؤدي انتقاد الرئيس ترامب المتجدد لرئيس المجلس جيروم باول إلى إدخال تقلبات مفاجئة إذا شعر السوق بتهديد لاستقلال المجلس. يجب على التجار مراقبة هذا الوضع عن كثب، حيث يمكن أن يؤدي إلى تحركات مفاجئة نحو التخلص من المخاطر دون سابق إنذار.
فشل “تجمع سانتا كلوز” النموذجي الذي نتوقعه غالبًا في الأسبوع الأخير من العام في أن يكون له أي قوة حقيقية. هذا النمط من فترة العطلات البطيئة والمنخفضة الحجم يذكرنا بما لاحظناه في نهاية عام 2024. يبدو أن السوق ينتظر محركًا جديدًا في العام الجديد قبل اتخاذ خطوة حاسمة.