تقرير لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC) في الولايات المتحدة يشير إلى أن مراكز صافي S&P 500 NC قد زادت إلى $-166,000 من $-190,400 السابقة. هذا التغير يمثل تحولًا في مراكز السوق وقد يشير إلى تعديلات في استراتيجيات التداول.
تشمل التطورات الأخرى في السوق انخفاضًا في زوج اليورو/الدولار الأمريكي نتيجة للتداول الضعيف والشعور بالحذر. كما تراجع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي إلى ما دون 1.3500، مما يعكس حالة مشابهة.
اتجاهات الذهب والعملات الرقمية
الذهب استمر في تصحيحه من أعلى مستوياته القياسية، بينما أظهرت العملات الرقمية مثل بيتكوين، إيثريوم، و XRP قوة. بالإضافة إلى ذلك، تشير التوقعات الاقتصادية للدول المتقدمة في 2026-2027 إلى الحاجة لاختبارات الاستقرار.
للتجار الذين يتطلعون إلى 2025، تتوفر معلومات عن أفضل وسطاء الفوركس، وأولئك الذين يتميزون بسبريد منخفض، وسطاء لأزواج عملات محددة مثل زوج اليورو/الدولار الأمريكي. هناك أيضًا توجيهات حول الوسطاء المنظمين وأولئك المناسبين لمناطق معينة بما في ذلك أمريكا اللاتينية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
يؤكد المقال أن المعلومات السوقية المقدمة ليست توصية بالتداول ويجب استخدامها لأغراض المعلومات فقط. كما ينصح بإجراء بحث شامل قبل اتخاذ أي قرارات تداول ويعترف بالمخاطر المرتبطة بالاستثمارات السوقية.
تغيير في مراكز التداول
نشهد تراجع كبار المضاربين في توقعاتهم السلبية تجاه S&P 500، مع تقليص المراكز القصيرة الصافية بشكل كبير. يشير هذا إلى أن الصناديق الكبرى تغلق رهاناتها ضد السوق مع دخولنا العام الجديد. غالباً ما تسبق هذه الحركة فترة من الاستقرار أو احتمال حصول انتعاش قصير الأجل.
هذا التغير في المراكز يدعمها الأداء الأخير للسوق. حيث انخفض مؤشر التقلب (VIX)، المعروف بمؤشر الخوف، إلى أقل من 18 لأول مرة منذ أكتوبر 2025 عندما بلغ ذروته فوق 25. ومع بقاء S&P 500 قوياً فوق مستوى 6,100، يشير هذا الانخفاض في الرهانات السلبية إلى أن الأسوأ من التراجع في الربع الرابع قد يكون وراءنا.
ومع ذلك، يجب العمل بحذر نظرًا لأن أحجام التداول ضعيفة بشكل استثنائي بين العطل. الدولار الأمريكي القوي يسهم في ضعف العملات مثل اليورو والجنيه الإسترليني، والذهب يتراجع من أعلى مستوياته القياسية الأخيرة. هذه الظروف ذات السيولة المنخفضة يمكن أن تخلق تقلبات كبيرة في الأسعار على خلفية أخبار قليلة.
تاريخيًا، هذا التغطية القصيرة في نهاية العام يمكن أن تغذي ما يعرف بـ”رالي سانتا كلوز”، وهو نمط لاحظناه في العديد من السنوات السابقة. يركز السوق الآن على ما سيأتي بعد ذلك، حيث أبلغ تقرير التضخم لشهر نوفمبر 2025 أن مؤشر أسعار المستهلك (CPI) عند 2.9%، مما يثير التكهنات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبدأ في خفض الفائدة بحلول منتصف 2026. وهذا يوفر دعماً محتملاً للأسهم إذا استمرت الاتجاهات التضخمية السلبية.
نظرًا لذلك، يبدو أن تقليل التعرض للمراكز القصيرة الكاملة هو الخيار الحكيم. يمكننا النظر في استراتيجيات مثل بيع خيارات البيع خارج النقود لجمع العلاوة، للاستفادة من انخفاض الخوف من انخفاض كبير في السوق. بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن الربح، فإن شراء خيارات الشراء على SPY أو QQQ يوفر طريقة محددة للمخاطر للمشاركة في احتمال ارتفاع بداية السنة الجديدة.