أظهر قطاع تجارة التجزئة في اليابان زيادة فاقت التوقعات في نوفمبر، حيث سجل نمواً سنوياً بنسبة 1% مقارنة بالتوقع المتوقع البالغ 0.9%. يشير هذا إلى أداء أقوى في قطاع التجزئة مما كان متوقعاً في البداية.
يتداول الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي بالقرب من أدنى مستوياته في خمسة أشهر، متأثراً بالاختلاف في السياسات النقدية بين بنك كندا والاحتياطي الفيدرالي. في الوقت نفسه، تراجعت أسعار الذهب من أعلى مستوياتها القياسية وسط أنشطة جني الأرباح خلال فترة تداول هادئة.
شهد الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي تراجعاً طفيفاً مع اقتراب التداولات من نهاية العام بسبب فترة الأعياد. من المتوقع أن يحقق مؤشر S&P 500 نمواً قوياً في عام 2026.
انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 87,000 دولار، متأثراً بخروج 188.64 مليون دولار من صناديق الـETF وانخفاض مشاركة “الحيتان”. يظل التوقع الاقتصادي لعامي 2026-2027 للبلدان المتقدمة قوياً.
تواجه عملة أفالانش صعوبة قرب علامة 12 دولاراً بعد تحديث Grayscale لملف ETF الخاص بها. يستمر المتداولون في تقييم التداعيات المحتملة لهذا التطور على أدائها المستقبلي.
في عام 2025، تم تسليط الضوء على العديد من الوسطاء بسبب عروضهم، بما في ذلك أولئك الذين يقدمون فروق أسعار منخفضة، ورافعة مالية عالية، وخيارات خاضعة للتنظيم، لتلبية احتياجات التداول المتنوعة على مستوى العالم.
في ضوء الظروف السوقية الحالية، نرى الضعف العام في الدولار الأمريكي كالدافع الأساسي للعبات المشتقات في العام الجديد. تتحرك الأسواق على أساس احتمالية عالية لخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في الربع الأول من عام 2026، حيث أشار أداة CME FedWatch هذا الأسبوع إلى احتمالية بنسبة 85% لخفض بحلول شهر مارس. من المتوقع أن يظل هذا التوقع ضاغطاً على الدولار مقابل العملات الرئيسية.
الارتداد الأخير للذهب من أعلى مستوى له فوق 4,520 دولار يبدو كوقفة لجني الأرباح أكثر منه انعكاساً للاتجاه. نرى هذا كفرصة لدخول مراكز شراء عبر خيارات الشراء، خاصة وأن شراء البنوك المركزية ظل عاملاً داعماً قوياً طوال عام 2025. التداول تحت مستوى 4,500 دولار يقدم نقطة دخول نفسية رئيسية لاحتمالية نمو جديدة.
بالنسبة لمتداولي الأسهم، يشير التوقع المتفائل لمؤشر S&P 500 في عام 2026 إلى شراء خيارات الشراء على المؤشرات الرئيسية. ظل التقلب الضمني تاريخياً منخفضاً، حيث تم تداول مؤشر VIX بالقرب من 11.5 هذا الأسبوع، مما يجعل الخيارات رخيصة نسبياً. هذا الوضع جذاب لوضع مراكز للتحضيرات للنمو المتوقع في العام القادم.
من المهم أن نتذكر أن الأسواق تعمل حالياً على سيولة منخفضة بسبب العطلة، مما قد يضخم التحركات. تشير التدفقات الخارجة الأخيرة من صناديق الـETF للبيتكوين، مما تسبب في انخفاضه إلى ما دون 87,000 دولار، إلى أن بعض الفقاعات تخرج من الأصول الأكثر مضاربة. الامتحان الحقيقي لهذه الاتجاهات سيأتي في الأسبوع الأول الكامل من يناير 2026 عندما تعود أحجام التداول إلى طبيعتها.