EUR/USD يحقق مكاسب طفيفة بالقرب من 1.1710 في الجلسة الآسيوية المبكرة. اليورو يزداد قوة مع احتفاظ البنك المركزي الأوروبي بمعدلات السياسة وتوقع نمو وتضخم أفضل في منطقة اليورو.
احتفظ البنك المركزي الأوروبي بمعدلات السياسة الرئيسية عند 2.0% منذ يونيو، متوقفًا مع التقييمات الاقتصادية الإيجابية الأخيرة. تشير التوقعات إلى توقف معدل حتى يونيو على الأقل وسط عدم اليقين.
حركات سعر الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي
في الولايات المتحدة، خفض الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، لتصل إلى 3.50-3.75%. لمحَ رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى عدم وجود زيادات متوقعة في أسعار الفائدة في الوقت القريب، مع مراقبة الاتجاهات الاقتصادية عن كثب.
تشير المخططات إلى احتمال وجود خفض آخر لسعر الفائدة في 2026. ومع ذلك، فإن الاتجاهات السوقية تشير إلى تخفيضات محتملة متعددة في العام المقبل، مما قد يقلل من قيمة الدولار الأمريكي مقابل اليورو.
اليورو هو عملة 20 دولة من دول الاتحاد الأوروبي وثاني أكبر عملة في التجارة العالمية. في 2022، شكل 31% من جميع معاملات الفوركس مع حجم تداول يومي يزيد عن 2.2 تريليون دولار.
يدير البنك المركزي الأوروبي السياسة النقدية لمنطقة اليورو، ويهدف إلى استقرار الأسعار. عادة ما يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة في منطقة اليورو إلى تعزيز قيمة اليورو.
المؤشرات والاتجاهات الاقتصادية
التضخم والبيانات الاقتصادية مثل الناتج المحلي الإجمالي تؤثر على قيمة اليورو. توازن التجارة المواتية يعزز قيمة اليورو من خلال الطلب على الصادرات.
مع إشارة البنك المركزي الأوروبي إلى التوقف وخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، نرى تباينًا واضحًا في السياسة التي تفضل اليورو. EUR/USD حاليا يحافظ فوق 1.1700، وهذا الخلفية الأساسية تشير إلى اتجاه صعودي محتمل. يجب أن يأخذ المتداولون المشتقون في الاعتبار توجيه أنفسهم لمزيد من قوة اليورو مقابل الدولار في الأسابيع المقبلة.
تبدو ثقة البنك المركزي الأوروبي مبررة، حيث بلغ تضخم HICP الفوري لمنطقة اليورو لشهر نوفمبر 2025 بنسبة 2.1%، بزيادة طفيفة عن هدفهم. علاوة على ذلك، أظهرت مؤشرات الثقة الأخيرة، مثل مؤشر IFO لمناخ الأعمال في ألمانيا، مرونة غير متوقعة، مما يدعم قرار البنك المركزي بالحفاظ على أسعار الفائدة عند 2.0%. هذا الاستقرار الاقتصادي يقلل من احتمالية أي تخفيضات في الأسعار في المدى القريب من البنك المركزي الأوروبي.
من ناحية أخرى، يتم تعزيز موقف الاحتياطي الفيدرالي المتساهل من خلال تراجع البيانات الاقتصادية الأمريكية. تراجعت تضخم PCE الأساسي، المؤشر المفضل للبنك الاحتياطي الفيدرالي، إلى 2.8%، وأظهر تحليل ISM الأخير لمؤشر مديري المشتريات التصنيعي لشهر نوفمبر 2025 انخفاضًا إلى 48.5، مما يشير إلى انكماش. تُغذي هذه البيانات التكهنات السوقية، المدعومة بأداة CME FedWatch، لمزيد من الخفض في أسعار الفائدة في 2026 مقارنة بالتوجيهات التي قدمها الاحتياطي الفيدرالي.
في ظل هذه النظرة المستقبلية، يبدو أن شراء خيارات الشراء لـ EUR/USD التي تنتهي صلاحيتها في أواخر يناير أو فبراير 2026 كاستراتيجية قابلة للتنفيذ. مع أن الأسواق خلال العطلات تظهر عادةً تقلبات ضمنية أقل، قد يكون تكلفة شراء هذه الخيارات جذابة نسبيًا. يتيح هذا النهج التقاط الصعود المحتمل مع تحديد المخاطر فقط في القسط المدفوع.