قرر بنك إنجلترا خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 3.75%. جاء هذا القرار بتصويت كان فيه الانقسام بمقدار 5-4، محاذياً للتوقعات السوقية التي توقعت توافقاً أقوى بعد بيانات التضخم الأخيرة.
أشارت لجنة السياسة النقدية إلى عدم وجود خطط فورية لمزيد من خفض معدلات الفائدة في فبراير، على الرغم من أنهم أقروا بأن القرارات المستقبلية بشأن التخفيف ستكون أكثر تحدياً. لعب المحافظ بيلي دوراً محورياً في القرار وأشار إلى عدم وجود أدلة كافية على أي انخفاض كبير في مؤشرات التضخم والأجور.
بالنظر إلى المستقبل، يُتوقع تخفيضات إضافية بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، وتحديداً في فبراير وأبريل، ولكن بشروط تعتمد على البيانات المستقبلية. يبرز هذا التطور النهج القائم على البيانات الذي تلتزم به اللجنة أثناء تخطيطها لتعديلات السياسة النقدية.
هذا الملخص مبني على تحليلات مقدمة من فريق FXStreet Insights، الذي يجمع ملاحظات من خبراء السوق بجانب تحليله الخاص.
لقد شهدنا تقليص بنك إنجلترا لمعدل الفائدة إلى 3.75% بقرار كان فيه انقسام ضئيل للغاية بمقدار 5-4. هذا الانقسام الضيق يظهر لجنة منقسمة، مما يعني أن الطريق لتغييرات معدلات الفائدة المستقبلية غير مؤكد بدرجة عالية. يشير هذا إلى أننا ينبغي أن نستعد لتقلبات عالية في العملات البريطانية وأسواق الفائدة البريطانية بينما ندخل العام الجديد.
تحذر بنك إنجلترا مبررة بالبيانات الأحدث التي رأيناها. أظهرت أرقام التضخم في المملكة المتحدة الأسبوع الماضي بقاء معدل التضخم الأساسي عند 3.1% بشكل غير متوقع، في حين أن أحدث أرقام نمو الأجور لا تزال تعمل بمعدل 4.2%. بالنظر إلى هذه البيانات المستمرة، يمكن أن تكون استراتيجيات الخيارات التي تستفيد من الجنيه الإسترليني المتقلب أو المحصور في نطاق محدد، مثل بيع خيارات الاستحقاق القصير المدى على الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي، نهجاً معقولاً.
بالنظر إلى أسواق أسعار الفائدة، يعني تسعير العقود الآجلة لـ SONIA لفبراير 2026 الآن وجود فرصة أقل من 40% لمزيد من الخفض الفوري، وهو انخفاض كبير عن الشهر الماضي. جميعنا نتذكر الارتفاعات السريعة في معدلات الفائدة التي كانت ضرورية للسيطرة على التضخم في عام 2023، ومن الواضح أن البنك يخشى التخفيف بسرعة كبيرة. لذلك، فإن اختيار الحفاظ على استقرار الأسعار لفترة أطول مما يتوقعه البعض، ربما من خلال دفع مبالغ ثابتة على مقايضات أسعار الفائدة قصيرة الأجل، يبدو طبيعياً.