انخفضت أسعار الذهب في المملكة العربية السعودية يوم الخميس، وفقًا لبيانات FXStreet. حيث بلغ سعر جرام الذهب 522.72 ريال سعودي (SAR)، بإنخفاض عن 523.52 ريال سعودي في اليوم السابق.
انخفض سعر التولا إلى 6,096.87 ريال سعودي من 6,106.19 ريال سعودي. وتشمل المقاييس الأخرى 10 جرام بسعر 5,227.18 ريال سعودي وأونس تروي بسعر 16,258.32 ريال سعودي.
اشتقاق الأسعار والتحديثات
يتم اشتقاق الأسعار عن طريق تحويل أسعار الذهب الدولية إلى العملة المحلية باستخدام أسعار السوق الحالية. يتم تحديث هذه الأرقام يوميًا وقد تختلف قليلاً عن الأسعار المحلية.
يُستخدم الذهب تقليديًا كوسيلة لحفظ القيمة وحماية خلال فترات عدم الاستقرار الاقتصادي. تحتفظ البنوك المركزية باحتياطيات كبيرة من الذهب، حيث تمت إضافة 1,136 طنًا في عام 2022، بقيمة 70 مليار دولار.
تميل أسعار الذهب إلى أن تكون عكسية للعلاقة مع الدولار الأمريكي وأسواق الأسهم. يمكن للأحداث غير المؤكدة جيوسياسيًا أو اقتصادية أن تؤثر على أسعار الذهب نظرًا لاعتباره كأصل ملاذ آمن.
FXStreet تنصح الأفراد بإجراء بحث دقيق حيث أن هذه المعلومات لا ينبغي اعتبارها كنصيحة استثمارية. تتضمن الأسواق مخاطر، وأي قرارات مالية يجب اتخاذها بحذر، مع فهم إمكانية الخسائر الكبيرة.
التوقعات قصيرة المدى والأخبار الاقتصادية
نلاحظ تراجعًا طفيفًا في الذهب، كما يظهر من الانخفاض إلى 522.72 ريال سعودي للجرام. من المحتمل أن يكون هذا مجرد تشغيل قصير المدى قبل الأخبار الاقتصادية الكبرى. التركيز الحقيقي بالنسبة لنا هو على الإعلانات القادمة للبنك المركزي، والتي ستحدد النبرة حتى أوائل عام 2026.
نلاحظ أن شراء البنوك المركزية قد بقي قويًا، مستمرًا في الاتجاه القوي الذي رأيناه في عامي 2022 و 2023 عندما تم تعزيز الاحتياطيات العالمية بأكثر من 1000 طن في كل عام. ومع توقع بنك إنجلترا لخفض معدلات الفائدة قريبًا وتسعير الأسواق في انخفاض محتمل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في العام الجديد، فإن البيئة تتحسن للأصول غير الحاصلة على العائد مثل الذهب. تخفيض معدلات الفائدة يقلل فرصة تكلفة الاحتفاظ بالمعدن.
تركيزنا الفوري على تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي القادم، والذي من المتوقع أن يظهر ارتفاع التضخم إلى 3.1%. تاريخيا، كان الذهب يؤدي بشكل جيد في فترات ارتفاع التضخم، مثل الانتعاشات الكبيرة في الأسعار التي شهدناها في أواخر السبعينيات ومرة أخرى من 2008-2011. أي إشارة إلى ضعف الدولار بعد بيانات التضخم ستكون محركًا رئيسيًا للتحرك القادم للذهب.
نظرًا لتجمع الأحداث الاقتصادية الكبرى، نتوقع زيادة كبيرة في التقلبات. هذا يشير إلى أن استراتيجيات المشتقات المصممة للاستفادة من حركة سعر كبيرة، بغض النظر عن الاتجاه، قد تكون حكيمة. نحن بالتالي ننظر في اللعب على تقلبات طويلة الأمد، مثل استراتيجية الـ”ستردل”، للاستفادة من انفجار محتمل من نطاق التداول الحالي.