في نوفمبر، أظهرت استثمار الأصول الثابتة في الصين حتى تاريخه انخفاضًا بنسبة 2.6% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي. هذا الأداء جاء أقل من التراجع المتوقع بنسبة 2.3%.
تشمل الحسابات أنواعًا مختلفة من الاستثمارات في البنية التحتية مثل الطرق والجسور والمصانع والمرافق. يُظهر هذا الاتجاه التحديات الاقتصادية المستمرة داخل البلاد.
هذه الأرقام تقدم رؤية حول الظروف الاقتصادية الأوسع وقد تعكس قضايا مثل النشاط الصناعي المخفض. يمكن أن تكون التعديلات في أنشطة الاستثمار استجابة لظروف السوق أو تغييرات السياسات.
تحليل هذه البيانات يساعد في فهم مناخ الاستثمار في الصين، مما يوفر نظرة ثاقبة لمشاريع البنية التحتية والصناعات المستقبلية. هذه الأرقام هامة لمطوري السياسات والشركات المشاركة في جهود البناء واسعة النطاق.
هذا الرقم المخيب للاستثمار في الأصول الثابتة يؤكد وجهة نظرنا حول تباطؤ اقتصادي كبير. القراءة لشهر نوفمبر 2025 تشير إلى أن جهود الحكومة لتحفيز الاقتصاد لم تكتسب زخماً. يجب أن نتحضر الآن للضعف المستمر في الأصول الصينية وتلك المتأثرة بالصين.
يبقى جوهر المشكلة في قطاع العقارات الذي نشر الآن أكثر من ثلاثين شهرًا من الانخفاض المستمر في الاستثمار، مما يسحب الرقم العام إلى الأسفل. تظهر البيانات الأخيرة من المكتب الوطني للإحصاء أن أسعار المنازل الجديدة انخفضت بنسبة 1.2% بالسنة، وهو الانخفاض الأكبر منذ بداية أزمة العقارات في عام 2022. هذا الافتقار إلى الأرضية في سوق الإسكان يعوق ثقة كل من الأعمال والمستهلكين.
بالنسبة لتجار المشتقات، هذا يشير إلى فرصة لبيع العقود الآجلة للمعادن الصناعية، خاصة النحاس وخام الحديد. يجب علينا أيضاً التفكير في شراء خيارات البيع على العملات المرتبطة بالسلع الأساسية مثل الدولار الأسترالي (AUD). هذا الوضع يذكرنا بتراجع السلع العالمية الذي رأيناه في عام 2015، والذي أثارته أيضاً المخاوف بشأن النمو الصيني.
في أسواق الأسهم، يُعتبر شراء خيارات البيع على الصناديق المتداولة في البورصة العريضة الخاصة بالصين مثل FXI هو التجارة الأكثر مباشرة. سيكون مؤشر تقلبات الصناديق المتداولة في بورصة شيكاغو للعقود الآجلة للصين (VXFXI)، الذي كان يحوم بالقرب من 22 الأسبوع الماضي، مرشحًا لزيادة كبيرة. يجعل هذا من الألعاب الطويلة للتقلب، مثل شراء خيارات الشراء على مؤشر VIX، تحوطاً جاذباً ضد العدوى العالمية الأوسع.