ظلت المؤشر السعري لمنازل المملكة المتحدة في موقع “رايتموف” مستقرًا عند -1.8% في ديسمبر. يشير هذا الاستقرار إلى عدم وجود تغييرات حديثة في متوسط سعر الطلب للمنازل في المملكة المتحدة.
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا، حيث اقتربت من 4,350 دولارًا خلال التداولات الآسيوية. تزامن هذا الارتفاع مع التوقعات بتخفيضات مستقبلية في سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. في الوقت نفسه، أظهر زوج اليورو/الدولار الأمريكي اتجاهًا سلبيًا، رغم أنه بقي بالقرب من أعلى مستوى له منذ أوائل أكتوبر.
استقرار زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي
كان زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي مستقرًا فوق متوسطي 1.3300، مما يظهر حركة هبوطية محدودة. يتوقع المتداولون إصدارات بيانات رئيسية وإعلانات من بنك إنجلترا في وقت لاحق من الأسبوع.
في الأسواق المالية الأوسع، واصل مؤشر S&P 500 ارتفاعه. جاء ذلك استجابة لتخفيض في سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، الذي اعتبر أقل حدة مما كان متوقعًا.
لوحظ أن سعر Aave كان حوالي 204 دولارات، مع وجود إمكانية لحدوث اختراق في الأفق. وأبرز التقرير أيضًا أهمية مخاطر الاستثمار والعناية الواجبة قبل الالتزام بالتداول.
مع عرض أسعار المنازل في المملكة المتحدة لثاني انخفاض شهري على التوالي بنسبة 1.8%، يجب أن نتوقع أن يتبنى بنك إنجلترا لهجة أكثر حذرًا هذا الأسبوع. وهذا يعكس التباطؤ الذي شهدناه في أواخر 2022، والذي غالبًا ما يسبق ضعفًا اقتصاديًا. قد يفكر متداولو المشتقات في مراكز تسهم في انخفاض قيمة الجنيه الإسترليني، مثل شراء خيارات البيع لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي، قبل إعلان البنك المركزي.
تأثير قطع سعر الفائدة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على السوق
يعتبر خفض سعر الفائدة الأخير من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المحرك الرئيسي في السوق، حيث دفع عائد السندات الأمريكية لأجل عامين للانخفاض إلى حوالي 3.50%. يستمر هذا في سياسة التراجع عن الزيادات الهجومية التي بدأت بعد بلوغ التضخم الأمريكي ذروته فوق 9% في منتصف عام 2022. ومع ترقب بيانات رئيسية حول التضخم والوظائف هذا الأسبوع، يمكن لأي علامة على المزيد من التراجع الاقتصادي أن تسرع من انخفاض الدولار الأمريكي، مما يجعل الاستثمار في العقود المستقبلية لزوج اليورو/الدولار الأمريكي استراتيجية جذابة.
دفع الذهب نحو 4,350 دولارًا هو نتيجة مباشرة لانخفاض أسعار الفائدة وضعف الدولار، مما يخلق تيارًا قويًا داعمًا للمعدن. يعكس هذا الانتعاش فترة ما بعد عام 2020 عندما غذى تيسير البنوك المركزية تحركًا كبيرًا إلى الأعلى. نعتقد بأن المتداولين يجب أن يحافظوا على نظرة تفاؤلية، باستخدام خيارات الشراء للاستفادة من مزيد من الارتفاع مع ازدياد جاذبية الاحتفاظ بالذهب غير المُدر للعائد.
هذا الأسبوع مليء باجتماعات البنوك المركزية، مما يعني أن التقلبات متوقعة أن تكون عالية عبر أزواج العملات. التباين واضح، مع خفض الفيدرالي للفائدة بينما يفكر بنك اليابان في زيادة لدفع التضخم المستمر الذي بقي فوق هدف 2% لجزء كبير من العامين الماضيين. هذا التباين في السياسات يشير إلى أن استراتيجيات الخيارات المصممة للاستفادة من التحركات الكبيرة في سعر صرف الدولار الأمريكي/الين الياباني، مثل استراتيجيات التغطية الطويلة، قد تكون فعالة.