يتابع الدولار الكندي أداءه الجيد، مستفيدًا من فروق الدعم في معدلات الفائدة وضعف الدولار الأمريكي. بالرغم من أن المؤشرات على المدى القصير تشير إلى احتمال توقف أو انتعاش، إلا أن التحليل الفني يشير إلى مزيد من التراجع نحو نطاق 1.35-1.36.
يُظهر الدولار الكندي مكاسبًا، حيث يتداول حاليًا عند أعلى مستوياته منذ سبتمبر مقابل الدولار الأمريكي، مسجلًا أفضل سلسلة انتصار منذ أبريل. تُظهر الفروق الداعمة للدولار الكندي أن السياسة النقدية النسبية قد تستمر في العمل كعامل إيجابي.
حركة هبوطية محتملة للدولار الأمريكي
إذا أغلقت قيمة الدولار الأمريكي تحت مستوى 1.3769، فقد يدفع التركيز نحو الانخفاض أكثر، ربما وصولًا إلى 1.35/1.36 قريبًا. بينما تشير مذبذبات زخم الخزانة إلى موقف هبوطي للدولار الأمريكي، قد تحدث انقلابات مؤقتة قبل أي اتجاه هبوطي رئيسي.
تشير مذبذبات الزخم الاتجاهي الهابط إلى أن خسائر الدولار الأمريكي قد تكون محدودة وتوفر فرصًا للبائعين للاستفادة. تُرى مستويات المقاومة عند 1.3850/75 و1.3900/40.
المقالة تتضمن آراء الخبراء وتحليلًا إضافيًا، تركز على الاتجاهات والمؤشرات الفنية التي تؤثر على سوق العملات.
نشهد استمرار الأداء القوي للدولار الكندي، حيث يتداول عند أعلى مستوى له منذ سبتمبر. هذا يعود بشكل كبير إلى التوقعات بشأن أسعار الفائدة، حيث أبقى بنك كندا معدله ثابتًا عند 4.25% الأسبوع الماضي، بينما يشير الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض محتمل في بداية العام القادم. هذا الاختلاف في السياسات يجعل الدولار الكندي أكثر جاذبية.
حافز من أسعار السلع
بالنسبة للمتداولين المشتقين، فإن هذا يشير إلى التمركز من أجل انخفاض أكبر في سعر صرف الدولار الأمريكي/الدولار الكندي نحو نطاق 1.35 إلى 1.36. يمكن النظر في شراء خيارات تجني أرباحًا إذا هبط الدولار الأمريكي تحت هذه المستويات في الأسابيع القادمة. هذا الرأي مدعوم ببيانات حديثة تظهر أن سوق العمل الكندي أضاف 40,000 وظيفة قوية في نوفمبر، بينما يظل التضخم الكندي ثابتًا عند 3.2% مقارنة بمعدل التبريد 2.9% في الولايات المتحدة.
ومع ذلك، يجب أن نكون على دراية بأن تراجع الدولار الأمريكي كان سريعًا، مما قد يؤدي إلى انتعاش صغير مؤقت. لن يكون من المفاجئ حدوث ارتفاع مؤقت نحو منطقة المقاومة 1.3850. يمكن للمتداولين أن يروا أي ارتداد مؤقت كهذا كفرصة لدخول مراكز هبوطية جديدة بسعر أفضل.
يحصل الدولار الكندي أيضًا على دفعة من أسعار السلع، حيث يثبت نفط خام غرب تكساس الوسيط حول 85 دولارًا للبرميل. يذكرنا هذا البيئة بما رأيناها في أواخر عام 2022، عندما أدى تباين مماثل بين سياسات البنوك المركزية إلى فترة طويلة من قوة الدولار الكندي. ذلك النمط التاريخي يوفر دليلًا مفيدًا للمسار المحتمل المستقبلي.