انخفضت أسعار الذهب في الفلبين يوم الخميس، مع تقرير FXStreet الذي يظهر السعر عند 8,016.64 بيزو فلبيني (PHP) للغرام، منخفضًا عن 8,047.20 PHP في اليوم السابق. كما انخفض السعر لكل تولا من 93,861.73 PHP إلى 93,505.34 PHP.
يقوم FXStreet بحساب هذه الأسعار من خلال تحويل المعدلات الدولية (USD/PHP) إلى العملة المحلية وتحديثها يوميًا. هذه البيانات تعكس معدلات السوق عند النشر، لكن الأسعار المحلية قد تختلف بشكل طفيف.
دور الذهب كأصل ملاذ آمن
يُعتبر الذهب مستودعًا للقيمة وأصل ملاذ آمن، وغالبًا ما يُستخدم كتحوط ضد التضخم وتراجع قيمة العملة. تُعتبر البنوك المركزية أكبر حاملي الذهب، حيث تعزز احتياطياتها لدعم اقتصاداتها في الأوقات العصيبة. في عام 2022، أضافت 1,136 طنًا من الذهب، وهو أعلى شراء سنوي مسجل.
يمتلك الذهب علاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة، حيث يميل إلى الزيادة عندما يتراجع الدولار. يمكن أن ترتفع أسعاره بسبب عدم الاستقرار الجيوسياسي أو مخاوف الركود. عادةً ما يرتفع مع انخفاض أسعار الفائدة ويتم تسعيره بالدولار الأمريكي (XAU/USD)، ويتأثر بقوة أو ضعف الدولار.
اعتبارًا من 11 ديسمبر 2025، نشهد انخفاضًا طفيفًا في سعر الذهب. يجب اعتبار هذا الانخفاض الطفيف ضوضاء بدلاً من تغيير في الاتجاه الأساسي. الصورة الاقتصادية الأكبر تشير إلى أن الظروف تزداد تفضيلاً للمعادن الثمينة.
العامل الأهم هو التغير في النظرة إلى أسعار الفائدة. بعد إبقاء الأسعار مستقرة على مدى الاجتماعات الثلاثة الماضية، تشير التصريحات الأخيرة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إلى تحول، حيث تُسعر أسواق العقود الآجلة الآن فرصة بنسبة 70% لخفض الأسعار في الربع الأول من عام 2026. كأصل غير متحمل للعائد، يصبح الذهب أكثر جاذبية عند توقع انخفاض أسعار الفائدة.
تأثير التضخم وضعف الدولار
هذا الشعور يتضاعف مع التضخم المستمر وضعف الدولار الأمريكي. أظهرت أحدث بيانات CPI الأمريكية لشهر نوفمبر 2025 أن التضخم بلغ 3.4%، وهو أقل بكثير من المستويات العالية التي رأيناها في عام 2023 ولكنه لا يزال أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي. ونتيجة لذلك، ضعُف مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، وانخفض من حوالي 105 في وقت سابق من العام إلى مستواه الحالي البالغ 101.5، مما يوفر دفعة لأسعار الذهب.
كما لا يمكننا تجاهل الطلب المستمر من البنوك المركزية، وهو اتجاه تسارع منذ عام 2022. وقد أفاد مجلس الذهب العالمي مؤخرًا بأن البنوك المركزية عالميًا أضافت 280 طنًا أخرى إلى احتياطياتها في الربع الثالث من عام 2025. هذا الشراء المؤسساتي يوفر أرضية قوية للسوق ويشير إلى عدم ثقة مستمر في العملات الورقية.
وبالنسبة للمتداولين بالمشتقات، تشير هذه العوامل الاقتصادية الكبرى إلى موقف صعودي تجاه الذهب في العام الجديد. أي انخفاضات في الأسعار، مثل ما شهدناه اليوم، يمكن اعتبارها فرصًا لفتح مراكز طويلة أو شراء خيارات شراء مع انتهاء صلاحية في الربعين الأول والثاني من عام 2026. قد تزيد التقلبات مع اقترابنا من الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي، لذا يجب أن تأخذ الاستراتيجيات هذا في الاعتبار.
النظر إلى الفترة التي تلت الأزمة المالية في عام 2008 يوفر لنا مقارنة تاريخية مفيدة. مزيج من أسعار الفائدة المنخفضة وعدم اليقين الاقتصادي خلق سوقًا صاعدًا متعدد السنوات للذهب. قد نكون بصدد مراقبة بداية مماثلة تتكشف الآن.