يبقى اليورو ثابتاً بالقرب من نطاق 1.16 مقابل الدولار الأمريكي مع بداية جلسة التداول في أمريكا الشمالية يوم الاثنين. يأتي ذلك بعد فترة من التماسك، حيث حافظ اليورو على مستوياته الأخيرة.
اقترح شنيبل من البنك المركزي الأوروبي إمكانية رفع سعر الفائدة في المستقبل، مما يؤثر على أسواق أسعار الفائدة قصيرة الأجل. حيث بدأت هذه الأسواق في تخفيف موقفها التدني، مع اعتبار هامشي لإمكانية ارتفاع في المدى المتوسط.
الفروق بين عوائد اليورو والولايات المتحدة
تواصل فروق العوائد بين منطقة اليورو والولايات المتحدة دعم اليورو، معبرة عن اتجاه إيجابي من الأرقام السلبية السابقة. وتزداد قوة بيانات منطقة اليورو أكثر، كما شُهِدَ في أرقام إنتاج الصناعات لشهر أكتوبر التي بلغت +1.8٪ على أساس شهري، متجاوزة التوقعات التي كانت عند 0.3٪.
يظهر مؤشر القوة النسبية بالاتجاه الصعودي، مقترباً تقريبًا من 60، حيث يواصل اليورو تماسكه حول 1.16. كسر المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا عند 1.1609 يشير إلى مكاسب محتملة نحو 1.17، مع وجود مقاومة قليلة حول هذا المستوى. المقاومة المتوقعة تكمن فوق 1.18، مع توقعات قريبة بتداول اليورو بين 1.16 و1.17.
يبدي اليورو استقراراً مقابل الدولار، محافظاً على المستويات المتوسطة من نطاق 1.16. نلاحظ صورة فنية صعودية، حيث تجاوز السعر المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا عند 1.1609. يشير هذا إلى أن التماسك الأخير قد يكون قاعدة لتحرك صعودي.
تعليقات الاتحاد الأوروبي حول السياسة النقدية الصارمة تعزز من هذه القوة، مشيرة إلى احتمالية رفع سعر الفائدة. ووفقاً لبيانات حديثة، كان التضخم في منطقة اليورو عند 3.1٪ في نوفمبر 2025، وهو أعلى بكثير من هدف البنك المركزي الأوروبي وأعلى من معدل الولايات المتحدة الذي بلغ 2.7٪. هذا الاختلاف في السياسات يجعل الاحتفاظ باليورو أكثر جاذبية.
استراتيجية تداول اليورو
نظرًا لهذا المنظور، نعتقد أن شراء خيارات الشراء على اليورو/الدولار الأمريكي هي استراتيجية حكيمة للأسابيع المقبلة. سعر التنفيذ حوالي 1.1700 مع انتهاء الصلاحية في أواخر يناير 2026. ستلتقط هذه الاستراتيجية أي تحرك محتمل نحو مستوى المقاومة 1.1800. توفر هذه الطريقة مخاطرة محددة مع إمكانية الصعود إذا استمر اليورو في صعوده.
لسنا وحدنا في هذا الرأي، حيث أظهر أحدث تقرير من لجنة تداول السلع الآجلة أن الصناديق الاستثمارية قد زادت مراكزها الصافية الطويلة في اليورو. على أي حال، ينبغي على المتداولين أن يكونوا واعين بأن السيولة غالباً ما تتراجع نحو نهاية ديسمبر، مما يمكن أن يؤدي إلى أسواق أكثر هدوءًا أو تقلبات سعرية حادة في ظل حجم تداول منخفض.