انخفض زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني إلى قرب 155.05 وسط توقعات بخفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ويتأثر ببيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة. التركيز الآن على بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي لشهر سبتمبر والتي ستصدر لاحقاً.
تأثير خفض الفائدة المحتمل من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
هناك احتمال بنسبة 90% لخفض الفائدة بربع نقطة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، ما يؤثر على ديناميكيات العملة. هناك احتمال بأن يقدم بنك اليابان على زيادة سعر الفائدة، مما يدعم الين، مع مؤشرات على التحول إلى 0.75% من 0.5%.
بيانات الوظائف الأمريكية تظهر انخفاضاً في طلبات إعانة البطالة الأولية، حيث بلغت 191,000 خلال الأسبوع المنتهي في 29 نوفمبر، مما يتعارض مع التوقعات السابقة.
حركة الين مرتبطة إلى حد كبير بأداء الاقتصاد الياباني، وسياسات بنك اليابان، وفروقات عوائد السندات، ومعنويات المخاطرة. السياسات النقدية الفضفاضة السابقة لبنك اليابان أدت إلى انخفاض الين، لكن التغييرات السياسية الأخيرة تقدم الدعم. تقارب فروقات عوائد السندات نتيجة تغيير سياسات البنوك المركزية يؤثر على قيمة الين، في حين أن مكانة الين كملاذ آمن ينعكس في جاذبيته خلال فترات عدم اليقين في الأسواق.
مع تموضع السوق بشكل كبير لخفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، فإن بيانات التضخم الأمريكي (PCE) اليوم تعتبر حاسمة. لو جاء رقم اليوم أقل من المتوقع عند 2.4%، فسوف يعزز التوقعات للاحتياطي الفيدرالي باتخاذ نهج تيسيري. ومع ذلك، فإن أي مفاجأة إيجابية يمكن أن تسبب ارتفاعاً حاداً وقصير الأجل في الدولار، مما يضغط على المراكز القصيرة الحالية.
تأثير بنك اليابان على قوة الين
نظرًا لأن هناك احتمالية بنسبة 90% لخفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي من 4.0% الأسبوع المقبل قد تم تسعيرها بالفعل، فقد لا يكون الإعلان الفعلي هو المحرك الرئيسي للسوق. ينبغي علينا التركيز على توجيهات الفيدرالي المستقبلية، حيث إن هذا سيملي وتيرة التخفيضات المقبلة. شراء خيارات البيع لزوج الدولار/الين الياباني التي تنتهي صلاحيتها بعد الاجتماع يمكن أن يكون وسيلة جيدة للتموضع نحو اتجاه هبوطي مستدام إذا أشار الفيدرالي إلى تخفيضات أخرى قادمة.
زيادة الفائدة المتوقعة من بنك اليابان إلى 0.75% في 18-19 ديسمبر تشكل محفزاً قوياً آخر لقوة الين. هذا يستمر في عملية التغيير البطيء الذي لاحظناه منذ أن بدأوا بالابتعاد عن سياستهم المتساهلة للغاية منذ عام 2024. تقارب الفروقات في أسعار الفائدة هو المحرك الرئيسي، مما يشير إلى أن احتفاظ مواقع قصيرة في زوج الدولار/الين الياباني من خلال العقود المستقبلية قد يكون استراتيجية أساسية.
هذه الاجتماعات للبنكين المركزيين ستزيد بالتأكيد من التقلبات الضمنية في زوج الدولار/الين الياباني. الزوج بقي عنيداً فوق 155، ولكن يبدو أن هذا الضغط السياسي ذو الجانبين قد يعيد الأسعار إلى دوائر الدعم الرئيسية. يمكن للمتداولين استخدام خيارات البيع المستهدفة للتحركات نحو 152، مما يحد من التكلفة الأولية في هذه البيئة ذات التقلبات العالية.