ارتفع سعر الصرف للباوند مقابل الين إلى 205.96 بعد أن وصل إلى أدنى مستوى له عند 205.20، متأثراً بتراجع العزوف عن المخاطر ومزاد السندات اليابانية الموفق. اقترح الحاكم أويدا من بنك اليابان احتمال رفع أسعار الفائدة في ديسمبر، مما تسبب في ارتفاع الين سابقًا.
بدأ الجنيه الإسترليني يوم الثلاثاء بارتفاع أمام الين، مستعيدًا خسائر يوم الاثنين. على الرغم من رد الفعل الإيجابي لمزاد السندات اليابانية، فقد قيدت معنويات السوق الحذرة مكاسب الجنيه الإسترليني، مما أبقاه قريبًا من مستوى 205.85.
تقرير الاستقرار المالي لبنك إنجلترا
حذر تقرير الاستقرار المالي الصادر عن بنك إنجلترا يوم الثلاثاء من مخاطر حدوث انهيار في سوق الأسهم بسبب التقييمات المرتفعة لشركات الذكاء الاصطناعي والتمويل بالديون، مع تأثير ضئيل على الجنيه. كان هناك هدوء في التقويم الاقتصادي للمملكة المتحدة واليابان يوم الثلاثاء، لكن التوقعات المتعلقة بسياسات البنك المركزي الياباني المستقبلية من المتوقع أن تدعم الين.
يتم تحديد قيمة الين الياباني من خلال الأداء الاقتصادي لليابان وخمسة عوامل رئيسية مثل سياسة بنك اليابان وفروق عائد السندات مع الولايات المتحدة. يُعتبر الين ملاذًا آمنًا، لذا يميل إلى الارتفاع خلال أوقات التوتر في الأسواق، مما يعكس استقراره كخيار استثماري.
يبدو أن الارتفاع الأخير في GBP/JPY نحو 206.00 هو رد فعل قصير الأجل لمزاد السندات الموفق. نعتقد أن العامل الأكثر أهمية هو احتمال رفع سعر الفائدة من قبل بنك اليابان هذا الشهر. في الواقع، بدأت المبادلات المستقبلية في تسعير احتمالية 85٪ لرفع الفائدة بمقدار 10 نقاط أساس في اجتماع بنك اليابان في 19 ديسمبر.
تأثير تصريحات الحاكم أويدا
تصريحات الحاكم أويدا لا تحدث في فراغ. يأتي هذا التحول السياسي المحتمل بعد بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأساسية في طوكيو لشهر نوفمبر التي بلغت 2.8٪، محافظة على بقاءها أعلى من هدف بنك اليابان البالغ 2٪ للشهر التاسع عشر على التوالي. هذا التضخم المستمر يجبر البنك المركزي على التحرك بعد أكثر من عقد من السياسة المتساهلة للغاية.
من الطرف الآخر في الزوج، تبدو وضعية الجنيه الإسترليني هشة بشكل متزايد. حذر تقرير الاستقرار الأخير للبنك المركزي من التقييمات المرتفعة للأصول، وأظهرت أحدث أرقام الناتج المحلي الإجمالي من أكتوبر 2025 انكماشًا بنسبة 0.1٪. هذا التباين يشير إلى أننا قد نرى بنك إنجلترا ينظر في خفض الفائدة في بداية 2026 بينما البنك الياباني يشدد السياسة.
نظرًا لهذا التحول الجوهري، نرى القوة الحالية في GBP/JPY كفرصة لتهيئة الوضع لتحرك نحو الأسفل. بعد الارتفاع التاريخي الذي شاهدناه من 2023 إلى 2024، فإن الظروف للتصحيح الكبير الآن تتشكل. يجب على المتداولين النظر في استراتيجيات الخيارات التي تربح من انخفاض الزوج، حيث من المحتمل أن تزيد التقلبات مع اقتراب قرار بنك اليابان.