ارتفع الميزان التجاري لإيطاليا مع الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى 5.321 مليار يورو في أكتوبر، بعد أن كان 2.738 مليار يورو سابقاً. هذا الارتفاع يشير إلى تعزيز موقف التجارة الإيطالية خارج الاتحاد الأوروبي.
في الأسواق المالية، تراجع اليورو مقابل الفرنك السويسري، وذلك جزئيًا بسبب البيانات الاقتصادية غير المتساوية من منطقة اليورو. وظل معدل التضخم السنوي لمؤشر أسعار المستهلكين في ألمانيا عند 2.3% في نوفمبر، دون أن يؤثر بشكل كبير على تحركات السوق.
تحركات سعر الصرف بين الجنيه الاسترليني والدولار الأمريكي
انخفض سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي إلى 1.3200، مصححًا بعض المكاسب الأسبوعية حيث ساهمت أحجام التداول المنخفضة في مزاج السوق الأكثر حذراً. في الوقت ذاته، استقرت أسعار الذهب دون 4,200 دولار للأسبوع، محققة أكثر من 2.5% وسط توقعات بخفض في سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
وفي قطاع العملات الرقمية، واجه كل من البيتكوين والإيثيريوم والريبل تحديات في الحفاظ على انتعاشها. يأتي ذلك بعد تراجع في السوق شهد تصفية أصول رقمية بقيمة تفوق 19 مليار دولار في يوم واحد، مما أدى إلى تقليل اهتمام التجزئة.
وشهد مؤشر S&P 500 نموًا بنسبة 13.4%، بدعم من قطاعات مثل الرعاية الصحية والتكنولوجيا. أما عملة زكاش فقد سجلت تراجعاً بنسبة 4%، مع مخاطر محتملة بسبب زيادة حجم التداول بالتجزئة في الأسواق الآجلة والفورية.
الزيادة القوية في الميزان التجاري لإيطاليا مع الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى 5.321 مليار يورو تُعد إيجابية ملحوظة، لكنها تأتي في ظل اقتصاد منطقة اليورو شبه الراكد. ومع ثبات التضخم الألماني عند 2.3% في نوفمبر، يبقى البنك المركزي الأوروبي حذراً بشأن خفض أسعار الفائدة. هذا التردد يخلق تباينًا واضحًا عما نراه يحدث عبر المحيط الأطلسي.
توقعات خفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي
في الولايات المتحدة، تسعر الأسواق الآن ارتفاعًا كبيرًا في احتمالية خفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، وهي وجهة نظر تدعمها البيانات الأخيرة. على سبيل المثال، انخفض مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي في أكتوبر 2025 إلى 2.8%، كما أظهرت أحدث التقارير عن الوظائف تباطؤ في النمو إلى 155,000، وكلاهما يدعم الحجة لصالح تيسير السياسة النقدية. هذه التوقعات هي المحرك الرئيسي لتراجع الدولار الأمريكي وزيادة قيمة الأصول الأخرى.
يُعد هذا التباين في السياسات فرصة لجعل مراكز الشراء على الزوج يورو/دولار أكثر جاذبية، خاصة إذا احتفظ الزوج بالمستوى فوق 1.1600. يمكن للمتداولين النظر في استخدام خيارات الشراء على الزوج يورو/دولار للاستفادة من الصعود المحتمل إذا خفض الفيدرالي الفائدة بينما يبقى البنك المركزي الأوروبي ثابتاً. هذه الاستراتيجية توفر تعرضًا للارتفاع مع تحديد المخاطر القصوى.
البيئة أيضًا تدعم بشدة الذهب، الذي يعزز مكاسبه دون 4,200 دولار. التوقعات بانخفاض الدولار وتراجع أسعار الفائدة الأمريكية تعتبر إيجابية أساسياً للأصول غير المنتجة للعوائد كالذهب والمعادن الثمينة. يمكننا استخدام العقود الآجلة للذهب أو الخيارات للحفاظ على تعرض طويل خلال فترة الحظر للفيدرالي.
هذا الوضع في السوق يشبه كثيراً ما شهدناه في أواخر عام 2023، عندما أدى التوقع بخفض الفيدرالي إلى تحفيز ارتفاع كبير في الأسواق. ولكن يجب أن نتذكر أن الفيدرالي يسعى لخفض الفائدة لأن الاقتصاد يتباطأ، ولذلك، يمكن أن يكون التحوط للمراكز الطويلة في الأسهم بخيارات البيع لمؤشر S&P 500 وسيلة حكيمة لحماية النفس من احتمالية انخفاض السوق.