الجنيه الإسترليني (GBP) يتراجع قليلاً بنسبة 0.1% مقابل الدولار الأمريكي (USD) لكنه بأداء جيد مقارنة بمعظم عملات مجموعة العشرة. يركز المشاركون في السوق على التطورات المالية، لا سيما فيما يتعلق بإصدار الميزانية في 26 نوفمبر المقبل.
تحسنت فروق أسعار الفائدة، مما وفر بعض الدعم الأساسي للجنيه الإسترليني. تشمل المخاطر المحلية الرئيسية إصدار مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) يوم الأربعاء، يليه مبيعات التجزئة والمؤشرات الأولية لمديري المشتريات يوم الجمعة.
توقعات سعر بنك إنجلترا
يتوقع سوق الأسعار حوالي 20 نقطة أساس من التخفيف في الاجتماع المقبل لبنك إنجلترا في ديسمبر، مع توقع إجمالي 50 نقطة أساس بحلول يونيو. تتماشى هذه التوقعات مع اتصالات بنك إنجلترا والتركيز على ضعف سوق العمل في المملكة المتحدة.
مؤشر القوة النسبية (RSI) للجنيه الإسترليني ذو اتجاه هبوطي طفيف، حيث يسجل في الأربعينات المنخفضة ويبتعد عن مستويات التشبع البيعي التي شوهدت في أوائل نوفمبر. يبدو أن تعافي الجنيه الإسترليني متوقف، حيث يواجه مقاومة تحت 1.32، مع ملاحظة الدعم حول 1.3080.
اعتباراً من اليوم، 17 نوفمبر 2025، نجد الجنيه يحافظ على استقراره مقابل معظم العملات الرئيسية، رغم توقفه تحت مستوى المقاومة 1.32. يقع الدعم في المدى القريب حول 1.3080، مما يخلق نطاقًا محددًا لاستراتيجيات الخيارات. تعكس هذه الاستقرار النسبي أن المتداولين ينتظرون محفزًا واضحًا قبل اتخاذ رهانات اتجاهية كبيرة.
إصدار الميزانية القادم
التركيز الرئيسي هو إصدار الميزانية في 26 نوفمبر، وهو الحدث الرئيسي للمخاطر القادمة. ربما ارتفعت التقلبات الضمنية للخيارات التي تنتهي صلاحيتها بعد هذا التاريخ، مما يعكس إمكانية تحولات كبرى في السياسة المالية. نظرًا لتركيز الحكومة مؤخراً على تقليص الميزانية بعد برامج الإنفاق لعام 2024، قد يؤدي أي تحفيز مفاجئ إلى تحريك السوق نحو الارتفاع، بينما يمكن أن يضغط الميزانية الأكثر تشددًا من المتوقع على الجنيه.
يتوقع طول الأسبوع المخاطر المباشرة مع إصدار بيانات مؤشر أسعار المستهلكين يوم الأربعاء، تليها مبيعات التجزئة والمؤشرات الأولية لمديري المشتريات يوم الجمعة. وبلغت قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الشهر الماضي لأكتوبر 2025 مستوى 3.8%، لذلك يمكن لأي قراءة مرتفعة أخرى أن تتحدى توقعات السوق بخفض فوري في السعر. وعلى العكس، فإن ضعف بيانات مبيعات التجزئة، بعد انخفاض بنسبة 0.5% شوهد في التقرير الأخير، سوف يعزز السرد الذي يتحدث عن تباطؤ اقتصادي.