ارتفع زوج اليورو/الدولار الكندي مع تعزيز اليورو بسبب السياسة النقدية الحذرة للبنك المركزي الأوروبي. من غير المحتمل أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بتغيير أسعار الفائدة قريباً، مع احتمالية 40% فقط لخفض الفائدة بحلول سبتمبر 2026. يستفيد اليورو من الظروف الاقتصادية المستقرة ومستويات التضخم القريبة من الهدف. شدد مسؤولو البنك المركزي الأوروبي على الحاجة إلى التركيز على التضخم الأساسي، مما يشير إلى أن مستويات الفائدة الحالية مناسبة.
ومع ذلك، فإن ارتفاع زوج اليورو/الدولار الكندي محدود بقوة الدولار الكندي المرتبطة بارتفاع أسعار النفط. كندا، المُصدّر الرئيسي للنفط الخام إلى الولايات المتحدة، تجد الدولار الكندي مدعوماً مع صعود أسعار النفط. تم تداول نفط غرب تكساس الوسيط بحوالي 59.60 دولار، بزيادة تتجاوز 1.5%. جاء هذا الارتفاع بعد هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية على مستودع نفط روسي، مما أثر على عدة منشآت.
أداء سوق الفوركس
يظهر جدول العملات أن اليورو حقق أداءً قوياً مقابل الجنيه الإسترليني، لكن البيانات تشير إلى أداء مختلط مقابل عملات رئيسية أخرى مثل الدولار الأمريكي والين الياباني والدولار الكندي. تُظهر الخريطة الحرارية التغيرات النسبية في العملات الرئيسية لبعضها البعض، مما يعكس تحركات دقيقة في سوق الفوركس لليوم.
يقدم أختر فاروقي، المحلل في سوق الفوركس، تحليلاً مفصلاً وأخباراً، مع التركيز على اتجاهات الأسواق المالية.
ويبدو أن البنك المركزي الأوروبي يعطينا إشارات واضحة للبقاء حذرين تجاه خفض الفائدة، مما يعزز اليورو. أظهرت بيانات التضخم الأخيرة من أكتوبر 2025 رقمًا رئيسيًا بلغ 2.3%، مما يعزز الرأي بأن صانعي السياسة سوف يحافظون على استقرار الفائدة خلال الشتاء. وهذا يجعل مراكز اليورو الطويلة جذابة، خاصة بالمقارنة مع العملات التي تشير بنوكها المركزية إلى تيسير مستقبلي.
مع اقتراب زوج اليورو/الدولار الكندي من 1.6250، نحن الآن نختبر مستويات لم نشهدها منذ تقلبات السوق في عام 2020. وهذا يشير إلى أنه على الرغم من أن الزخم صاعد، يجب على المتداولين الحذر من المقاومة، وقد يفكرون في استراتيجيات مثل شراء الخيارات المزدوجة لاقتناص المزيد من المكاسب بينما يقومون بتعريف المخاطر. تعتمد قوة الزوج بشكل أساسي على الفجوة الاستراتيجية المتزايدة بين البنك المركزي الأوروبي الصلب وبنك كندا الأكثر حياداً.
تأثيرات الدولار الكندي
يحصل الدولار الكندي على دعم مؤقت من أسعار النفط، مع وصول خام غرب تكساس الوسيط لفترة وجيزة إلى 59.60 دولار بعد الضربة بطائرة مسيرة في روسيا. ومع ذلك، قد تكون هذه القوة هشة، إذ إن السوق الأوسع للطاقة كان ضعيفًا لجزء كبير من عام 2025 بسبب تراجع الطلب العالمي. هذا يجعلنا نعتقد أن قوة الدولار الكندي قد لا تدوم، مما يمنح الأفضلية لليورو في زوج اليورو/الدولار الكندي في الأسابيع المقبلة.
هذا الاختلاف بين البنك المركزي الأوروبي الذي يعتمد على البيانات وبنك كندا الذي يعتمد على السلع الأولية يخلق فرصة. أظهر أحدث تقرير للوظائف الكندية لشهر أكتوبر 2025 نتائج مختلطة، حيث ارتفع معدل البطالة بشكل طفيف إلى 6.2%، مما يزيد الضغط على الدولار الكندي. نرى قيمة في هياكل الخيارات التي تستفيد من ارتفاع مستمر في زوج اليورو/الدولار الكندي، حيث يظهر أن القوة الأساسية الأوروبية أكثر ديمومة من التعزيز الجيوسياسي للنفط.