ارتفع مؤشر الصناعة الثالثية في اليابان بنسبة 0.3٪ في سبتمبر، متماشيًا مع التوقعات. يقيس هذا المؤشر أداء القطاع الخدمي في اليابان.
في المملكة المتحدة، انخفض زوج الجنيه الاسترليني/الين الياباني من 204.00 بسبب المخاوف المالية وآمال التيسير من بنك إنجلترا. وفي الوقت نفسه، ضعف الجنيه الإسترليني بعد أن أفادت تقارير بأن الحكومة البريطانية أعادت النظر في خطتها لرفع معدلات ضريبة الدخل.
استقرار اليورو والدولار
بقي زوج اليورو/الدولار الأمريكي مستقرًا بالقرب من 1.1650 قبل صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث من الاتحاد الأوروبي. ويعود هذا الثبات إلى نغمة مخاطر أكثر ليونة تعادل ضعف الدولار الأمريكي.
واجه الذهب صعوبة في الحفاظ على مكاسب فوق 4,200 دولار، حيث يتوقع المتداولون تراجعات أقل في أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وتقلبت قيمة المعدن بسبب المخاوف الاقتصادية ومزاج المستثمرين المتحفظ.
شهدت العملات الرقمية مثل البيتكوين والإيثريوم والريبل انخفاضًا، حيث تعرض كل منها لتراجع بنسبة تزيد عن 5٪ و10٪ و2٪ على التوالي. انخفض البيتكوين إلى ما دون 100,000 دولار، مما يشير إلى احتمالية وجود تصحيحات إضافية بسبب التجكم الهابط السائد.
يخضع بنك اليابان للتدقيق مع بقاء معدلات الفائدة عند 0.5٪، مما يثير مناقشات حول احتمال رفع المعدلات. واجهت سولانا (SOL) أدنى مستوى لها منذ خمسة أشهر، حيث انخفضت بنسبة 13٪ هذا الأسبوع، مع تسجيل صناديق سولانا الجديدة في الولايات المتحدة تدفقات قليلة، مما يعكس انخفاض اهتمام المؤسسات.
احتمال التقلب في اليابان
بالنظر إلى استقرار قطاع الخدمات في اليابان، يبقى التركيز الرئيسي لنا على بنك اليابان. مع استمرار التضخم عند 2.9٪ في أكتوبر 2025، يواجه بنك اليابان موقفًا صعبًا بخصوص رفع آخر للفائدة، مما يخلق حالة من عدم اليقين الكبير. هذا الوضع يشير إلى احتمالية وجود تقلبات في أزواج الين، مما يجعل استراتيجيات الخيارات على زوج الدولار/الين الياباني جذابة للتجارة مع إمكانية تحركات حادة.
نشهد مواجهة متوترة في سوق الذهب، مع بقاء الأسعار فوق 4,200 دولار. بينما يدعم الدولار الضعيف وتعميم حالة النفور من المخاطرة هذا، فإن نغمة الفيدرالية المتشددة في اجتماعها في أوائل نوفمبر جعلت المتداولين يقللون من توقعاتهم لخفض الفائدة في ديسمبر. هذا الصراع بين الطلب الآمن وأسعار الفائدة المرتفعة يعني أن المتداولين يجب أن يكونوا مستعدين للانعكاسات المفاجئة.
في المملكة المتحدة، يجب علينا مراقبة الجنيه الإسترليني بعناية لأنه يظهر علامات واضحة على الضعف. دفعت المخاوف بشأن الخطط المالية للحكومة عوائد السندات الحكومية لمدة 10 سنوات إلى ارتفاع بأكثر من 25 نقطة أساس في الأسبوعين الماضيين فقط. هذا الضغط، إلى جانب تلميحات عن تيسير مستقبلي من بنك إنجلترا، يشير إلى توقع مزيد من التراجع في أزواج مثل الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي.
سوق العملات الرقمية يرسل إشارات تحذيرية، وعلينا أن نرد بحذر. بعد وصولها إلى ذروة قاربت 125,000 دولار في وقت سابق من عام 2025، يشير الانخفاض في البيتكوين إلى ما دون مستوى 100,000 دولار الرئيسي إلى أن الزخم الصعودي الأخير يتراجع. البيانات التي تظهر تدفقات ضعيفة لمنتجات جديدة مثل صندوق سولانا تعزز هذه النظرة بأن الطلب المؤسساتي يتراجع، مما يجعل وضع خيارات الحماية قرارًا حكيمًا.