يتداول الجنيه الإسترليني بشكل منخفض، بانخفاض قدره 0.2% مقابل الدولار الأمريكي، وفقًا لما أفادت به سكوتيا بنك. يبدو أن تعافي العملة قد توقف بعد بيانات التوظيف المخيبة للآمال، مما يشير إلى ارتفاع في معدل البطالة بعد كوفيد ليصل إلى 5%.
تظهر توقعات معدلات الفائدة في المملكة المتحدة علامات على الاستقرار بعد تراجع مدفوع ببيانات التوظيف. لقد تحسنت الفروق بين عوائد المملكة المتحدة والولايات المتحدة، ولكن المكاسب الأخيرة للجنيه بسبب هذه الفروق قد تقلصت بفعل تأثير البيانات.
نرى الجنيه يتداول بحذر مع اقترابنا من منتصف نوفمبر 2025. يأتي هذا بعد التقرير المخيب للآمال حول الوظائف في المملكة المتحدة، والذي أظهر أن معدل البطالة حقق ارتفاعًا جديدًا بعد كوفيد بنسبة 5.0%. يبدو أن التعافي الذي شهدناه في الجنيه خلال الشهر الماضي قد توقف تمامًا.
تفاصيل التقرير كانت مقلقة بشكل خاص، مع تباطؤ نمو الأجور إلى 3.5% مقابل توقعات السوق عند 3.9%. هذه البيانات جعلتنا نؤجل التوقعات لرفع معدلات بنك إنجلترا. الآن، تقوم المبادلات الليلية بتسعير أقل من 20% فرصة لزيادة المعدل في الربع الأول من 2026.
هذا الضعف الاقتصادي في المملكة المتحدة يتناقض بشكل حاد مع الاقتصاد الأمريكي الأكثر مرونة، حيث أضاف تقرير الوظائف لشهر أكتوبر 210,000 وظيفة قوية. هذا التباين المتزايد في السياسة يبقي الدولار الأمريكي قويًا ويضع ضغطًا مستمرًا على سعر صرف الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي. هذا يذكرنا بالاتجاه الذي شهدناه في أواخر 2022 عندما فضل اختلاف مسارات البنوك المركزية الدولار بشكل كبير.
نحن الآن نراقب عن كثب أعلى معدل للبطالة في ديسمبر 2020 البالغ 5.3% كنقطة فنية ونفسية رئيسية تالية. بالنظر إلى البيانات التاريخية، رأينا كيف تؤدي فترات عدم اليقين الاقتصادي، مثل تلك التي تلت استفتاء بريكست 2016، إلى زيادات حادة في التقلبات الضمنية. وهذا يشير إلى أن أقساط الخيارات قد تصبح أكثر تكلفة إذا استمر هذا الاتجاه السلبي.
مع الوضع في الاعتبار هذا الخلفية، يجب أن ننظر في استراتيجيات تستفيد من المزيد من الهبوط أو تحمي المراكز الطويلة القائمة. شراء خيارات البيع على الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي أو إنشاء فروق بيع هابطة يمكن أن تكون طرقًا فعالة لوضع موقف لانزلاق محتمل في الأسابيع المقبلة. توفر هذه المشتقات طريقة ذات مخاطر محددة للاستفادة من المشاعر السلبية الحالية المحيطة بالجنيه.