يتداول زوج العملات AUD/NZD حول مستوى 1.1550 بعد تعليقات حذرة من هاوسر التابعة لبنك الاحتياطي الأسترالي. أشار هاوسر إلى أن تغيير السياسة من العائق قد يؤثر على القرارات المستقبلية، بينما يضعف الدولار النيوزيلندي مع اقتراب خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من بنك الاحتياطي النيوزيلندي.
ظل تبادل العملات مستقراً بعد خسائر تجاوزت 0.25% في الجلسة السابقة، وحالياً بالقرب من مستويات لم يشهدها منذ سبتمبر 2013. قد يكتسب الدولار الأسترالي قوة في ظل توقعات بنك الاحتياطي الأسترالي مع ارتفاع ثقة المستهلك بنسبة 12.8% في نوفمبر لتصل إلى 103.8.
ضغط خفض أسعار الفائدة في نيوزيلندا
يواجه الدولار النيوزيلندي ضغطاً نظراً لخفض مرتقب في أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي النيوزيلندي، مع وجود احتمال بنسبة 10% لخفض أعمق بمقدار 50 نقطة أساس، حيث يقترب الاقتصاد من الركود. بينما ظلت توقعات التضخم لبنك الاحتياطي النيوزيلندي عند 2.28% للربع الرابع، ضمن النطاق المستهدف.
يدير بنك الاحتياطي الأسترالي السياسة النقدية للحفاظ على استقرار الأسعار ويدعم الدولار الأسترالي من خلال قرارات أسعار الفائدة. غالباً ما يؤدي ارتفاع التضخم إلى زيادة في أسعار الفائدة، مما يجذب تدفقات رأس المال ويعزز قيمة الدولار الأسترالي.
يثير التيسير الكمي (QE) والتضييق الكمي (QT) تأثيرات مختلفة على الدولار الأسترالي. يشمل QE شراء الأصول لتعزيز السيولة، مما يضعف الدولار الأسترالي بشكل عام، في حين يتضمن QT وقف عمليات الشراء، مما قد يعزز الدولار الأسترالي.
نشهد تبايناً واضحاً بين السياسة النقدية الأسترالية والنيوزيلندية، ما يخلق فرصة للمتداولين المشتقات. يشير بنك الاحتياطي الأسترالي إلى تردد في التيسير، بينما من المتوقع أن يخفض بنك الاحتياطي النيوزيلندي سعره إلى 2.25% في وقت لاحق من هذا الشهر. يشير هذا الانقسام الأساسي إلى استمرار قوة زوج العملات AUD/NZD.
المؤشرات الاقتصادية تدعم الدولار الأسترالي
تدعم نغمة الحذر من بنك الاحتياطي الأسترالي بيانات محلية قوية، نعتبرها إشارة صاعدة للدولار الأسترالي. انخفض معدل البطالة في أستراليا مؤخرا إلى 3.8% في تقرير أكتوبر 2025، وجاءت آخر قراءة ربع سنوية لمؤشر أسعار المستهلك بنسبة 3.1%، وهي أعلى بقليل من نطاق هدف بنك الاحتياطي الأسترالي. تجعل هذه الأرقام من الصعب جداً على بنك الاحتياطي الأسترالي النظر في تخفيف السياسة في أي وقت قريب.
من الجانب الآخر من بحر تسمان، نرى صورة ضعيفة للدولار النيوزيلندي. ارتفع معدل البطالة في نيوزيلندا إلى 4.5%، وهو تناقض حاد مع مثيله الأسترالي، بينما يكافح الاقتصاد بعد الركود الفني الذي شهدناه في وقت سابق من عام 2025. وبالتالي، فإن أسواق مقايضات المؤشرات الليلية تسعر الآن بقدر 95% الاحتمال لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الشهر.
بالنظر إلى هذا التوقع، نعتقد أن على المتداولين النظر في استراتيجيات تحقق الأرباح من ارتفاع زوج AUD/NZD، مثل شراء خيارات الشراء التي تنتهي في ديسمبر 2025 أو يناير 2026. لمست العملة المشتركة مؤخرا المستوى 1.1590، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2013، مما يشير إلى خرق فني كبير قيد التنفيذ. يشير هذا التحرك إلى زخم قوي قد يحمل الزوج لأعلى، خاصة بعد القرار المتوقع من بنك الاحتياطي النيوزيلندي.