تم تسجيل مؤشر مديري المشتريات (PMI) لإيفي في كندا عند 52.4 في أكتوبر، وهو أقل من المتوقع 55.2. تعكس هذه النتيجة تراجعًا في ظروف الأعمال.
في الوقت نفسه، شهدت الأسواق الأمريكية تقلبات، مع انخفاض متوسط مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 250 نقطة وسط عمليات بيع متواصلة في قطاع الذكاء الاصطناعي. في المكسيك، خفض بنك المكسيك أسعار الفائدة إلى 7.25%، مع علامات محتملة على وقف دورة التيسير.
نظرة عامة على السوق
استقر الذهب بالقرب من 4,000 دولار وسط زيادة الطلب الناتجة عن إغلاق الحكومة الأمريكية وتسريحات العمال. في أسواق العملات، استعاد زوج اليورو/الدولار الأمريكي بعض الأرض، متحركًا إلى ما فوق نطاق 1.1500، بينما حقق زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي ارتفاعات جديدة حول 1.3140.
واجهت إيثيريوم انخفاضًا متداولةً دون 3,300 دولار، مواصلةً مسارها التنازلي، كما انخفضت بيتكوين أيضًا. على العكس من ذلك، شهدت سولانا انتعاشًا متداولةً فوق 160 دولارًا، مدعومةً بتجدد الطلب من القطاعين التجزئة والمؤسسات.
في المستقبل، قد تؤثر التحديات المحتملة على قوة الدولار الأمريكي، مع وجود أحداث اقتصادية رئيسية في الأفق. في عام 2025، تم تقديم اعتبارات لاختيار أفضل الوسطاء في مناطق عدة، مع التركيز على جوانب مثل الفروق الضيقة ومنصات التداول.
مع تسجيل مؤشر PMI لإيفي الكندي في أكتوبر مستوى أقل من التوقعات، نرى ذلك كإشارة واضحة على تباطؤ الاقتصاد الكندي. هذه البيانات الضعيفة التي تصل إلى 52.4 مقابل توقعات 55.2 ستجبر على الأرجح بنك كندا على الحفاظ على موقف متساهل في اجتماعاته القادمة. يجب أخذ شراء خيارات البيع على الدولار الكندي أو بيع العقود الآجلة لـ CAD في الاعتبار، حيث من المرجح أن تضعف العملة مقابل أقرانها.
استراتيجيات ماليّة
الدولار الأمريكي يظهر ضعفًا كبيرًا، مدفوعًا بمخاوف من إغلاق الحكومة وزيادة التسريحات. نحن نرى هذا يحدث حيث انخفض مؤشر الدولار تحت 104 لأول مرة منذ يونيو، بينما ارتفعت مطالبات البطالة الأسبوعية إلى 225,000. هذا البيئة تجعل شراء خيارات الاتصال على أزواج مثل يورو/دولار وجنيه إسترليني/دولار أمرًا جذابًا للاستفادة من تراجع الدولار.
توجد إشارات متضاربة في السوق، مما يشير إلى الحاجة لاستراتيجيات التحوط. التراجع الأخير في مؤشر داو يتعارض مع قوة الذهب القريبة من 4,000 دولار للأونصة، مما يشير إلى عدم اليقين. يجب النظر في شراء خيارات VIX حيث يعود إلى مستوى 20، وامتلاك العقود الآجلة للذهب يبقى تحوطًا حكيمًا ضد المخاطر السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة.
السياسات المتباينة للبنوك المركزية تقدم فرصة واضحة، خاصة بين المملكة المتحدة وكندا. حافظ بنك إنجلترا على نبرة صارمة مع استمرار التضخم في المملكة المتحدة عند 3.1%، في حين تشير بيانات PMI الضعيفة في كندا إلى نهج أكثر حذرًا. تبدو مواقف طويلة الأجل على زوج جنيه إسترليني/دولار كندي، سواء من خلال العقود الآجلة أو الخيارات، كخطة قوية على هذه الفجوة في السياسة في الأسابيع القادمة.