لقد قلص اليورو مكاسبه مقابل الجنيه الإسترليني، مختبرًا الدعم عند منطقة 0.8800. عززت بيانات الخدمات الأخيرة في المملكة المتحدة الجنيه، بينما لم تقدم تحسينات مؤشر خدمات منطقة اليورو الدعم ذاته لليورو.
ارتفع مؤشر مديري المشتريات للخدمات في المملكة المتحدة إلى 52.3 في أكتوبر من 50.80 في سبتمبر. أعادت مراجعة مؤشر مديري المشتريات للخدمات في منطقة اليورو وضعه عند 53.0 لنفس الشهر، وهو أعلى من التقديرات الأولية.
انخفاض الجنيه مقابل اليورو
شهد الجنيه انخفاضًا، محققًا أدنى مستوياته الجديدة في عامين مقابل اليورو بعد زيادات ضريبية محتملة أشار إليها وزير المالية البريطاني. تُظهر الرسوم البيانية على مدار 4 ساعات لزوج اليورو/الجنيه الإسترليني تباينًا هبوطيًا، حيث يختبر الزوج الدعم عند مستوى 0.8800.
استمرار الضغوط يمكن أن يرى الزوج يقترب من أدنى المستويات السابقة عند 0.8760 و0.8720. الزخم الصعودي قد يؤدي إلى أهداف حول 0.8880 و0.8900، المرتبطة بتمديدات فيبوناتشي.
أداء اليوم يظهر قوة الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الكندي. الخريطة الحرارية المقدمة توضح تغييرات النسبة المئوية للعملات، مما يقارن بين الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي وموقفه النسبي مقابل العملات الرئيسية الأخرى خلال اليوم.
اليورو/الجنيه الإسترليني في نقطة حرجة، مختبرًا مستوى الدعم 0.8800. إشارات متضاربة تلعب دورًا، مع بيانات قوية للخدمات في المملكة المتحدة تشير إلى اقتصاد مرن بينما تلمح الحكومة إلى زيادة ضرائب في المستقبل من الممكن أن تبطئ النمو. خلق هذا حالة عدم يقين تتيح الفرص للمتداولين المشتقات الذين يمكنهم اتخاذ موقف لاختراق محتمل في الزوج.
عوامل تؤثر على قوة الجنيه
نرى أن قوة الجنيه مدعومة ببيانات التضخم الأخيرة. مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة الذي أصدر الأسبوع الماضي لأكتوبر 2025 أظهر قراءة عنيدة بلغت 3.1%، وهو قليل فوق التوقعات مما يضع ضغطًا على بنك إنجلترا للحفاظ على موقفه المتشدد. على النقيض، أظهرت أرقام الإنتاج الصناعي الألمانية الأخيرة انكماشًا، مما جعل الأسواق تعتقد أنه من الممكن أن يتبنى البنك المركزي الأوروبي نغمة أكثر تيسيرًا في اجتماعاته القادمة.
التحليلات التقنية أيضًا تفضل تحركًا منخفضًا في الأسابيع القادمة. يشير تباين هبوطي على الرسوم البيانية لمدة 4 ساعات إلى أن الزخم الصعودي يتلاشى، وهذا غالبًا ما يسبق تصحيحًا سعريًا. شهدنا إعدادًا تقنيًا مشابهًا في الربع الرابع من عام 2024، مما أدى إلى انخفاض كبير في الزوج بعد أن فشل في الاحتفاظ بمستويات الدعم الرئيسية.
بناءً على ذلك، يجب أن نعتبر استراتيجيات تحقق ربحًا من انخفاض محتمل دون 0.8800. شراء خيارات البيع بأسعار ضرب قريبة من مستويات الدعم 0.8760 أو 0.8720 يمكن أن يقدم طريقة محددة المخاطر للاستفادة من تحرك هبوطي. هذا من شأنه أن يحمي من أي زيادة غير متوقعة في قوة اليورو مع تقديم فرصة كبيرة إذا انكسر الدعم.
بالنسبة لمن يتوقعون انخفاضًا تدريجيًا أو حركة جانبية، فإن بيع انتشار المكالمات مع سقف أعلى من 0.8850 هو استراتيجية قابلة للتطبيق. يسمح هذا لنا بتحصيل العلاوة أثناء التحلل الزمني، والاستفادة طالما أن الزوج لا يتقدم بشكل كبير بعد أعلى مستوياته الأخيرة. تشير الصورة الأساسية والتقنية الحالية إلى أن التحركات الصعودية قد تكون محدودة في المدى القريب.