شهدت مبيعات التجزئة في إيطاليا انخفاضًا غير متوقع في سبتمبر، حيث تراجعت بنسبة 0.5%. يأتي ذلك بعكس النمو المتوقع بنسبة 0.1%.
في أسواق العملات، يبقى الين الياباني مستقرًا حول 153.60، مع توقعات خبراء بإمكانية هبوطه إلى 153.00. في الوقت ذاته، يستمر اليورو في التداول تحت مستوى 1.1500، مع تباطؤ نمو الأجور وانتظار المتداولين لبيانات أمريكية مؤثرة.
ديناميكيات سوق الجنيه الإسترليني والذهب
أستقر الجنيه الإسترليني فوق مستوى 1.3000، بعد تراجع حاد تأثر بتلميحات وزير المالية البريطاني برفع الضرائب. يتطلع المتداولون الآن إلى البيانات الأمريكية المقبلة للحصول على توجيهات إضافية.
شهدت أسعار الذهب مكاسب طفيفة، لكنها ما زالت تحت مستوى 4000 دولار، مع بقاء المشاركين في السوق حذرين. يُتوقع أن يكشف تقرير التوظيف لدى معهد “ADP” عن إضافة 24000 وظيفة جديدة في القطاع الخاص في أكتوبر، بعد انخفاض في سبتمبر.
لا يزال الشعور بالمخاطرة متردداً في ظل حالة من عدم اليقين حول تخفيضات أسعار الفائدة الفيدرالية وظروف السوق.
المخاوف الاقتصادية الأوروبية
تشير أرقام مبيعات التجزئة المخيبة للآمال في إيطاليا لشهر سبتمبر إلى استمرار ضعف المستهلكين في أوروبا. هذا يؤكد اتجاهًا لاحظناه منذ النصف الثاني من عام 2024، حيث أن النمو البطيء للأجور يواصل الضغط على الإنفاق. يتكرر هذا النمط من الطلب المحلي الضعيف الذي شهدناه في أواخر عام 2023، عندما انخفضت أحجام التجارة بالتجزئة في منطقة اليورو بأكثر من 2% على أساس سنوي.
هذا الضعف الأوروبي يركّز الاهتمام بشكل أكبر على البيانات الأمريكية المقبلة من معهد “ADP” و”ISM”، حيث يبقى الدولار العملة السائدة. يتوقع السوق زيادة بسيطة بـ24000 وظيفة، وهو تباين كبير مع سوق العمل القوي في السنوات السابقة؛ للمقارنة، كثيراً ما تجاوزت زيادة الرواتب الخاصة 100000 شهرياً خلال معظم عام 2023. سيكون الرقم الذي ينحرف بشكل كبير عن هذه التوقعات المنخفضة محركاً رئيسيا للتقلبات.
ونظراً لهذه الاختلافات، نرى استمرار الضغط على اليورو/الدولار، مما قد يبقيه تحت مستوى 1.1500. يجب على المتداولين النظر في التمركز لمزيد من الانخفاض في اليورو، باستخدام مشتقات مثل خيارات البيع لإدارة المخاطر حول صدور البيانات. من المحتمل أن تزداد التقلبات، مما يجعل التداول القصير المدى على الزوج خيارًا مثيرًا للاهتمام في حال أثارت الأرقام الأمريكية مفاجأة.
وبالمثل، نتوقع بقاء الجنيه الإسترليني في موقع ضعيف مقابل الدولار، يكافح للثبات فوق 1.3000. تُؤثر التلميحات الأخيرة للمستشار البريطاني برفع شامل للضرائب على المعنويات، مما يخلق توقعات هبوطية للجنيه. هذا يختلف تمامًا عن البيئة في أوائل 2024 عندما كان التضخم في المملكة المتحدة لا يزال فوق 4%.
عدم قدرة الذهب على اختراق مستوى 4000 دولار بشكل حاسم يُظهر أن المتداولين مترددون على الرغم من حالة الحذر السائدة. السوق عالق بين البحث عن الأمان والخوف من أن الاقتصاد الأمريكي القوي قد يؤخر في خفض الفائدة المتوقع في ديسمبر. يجعل هذا الأمر خيارات الشراء على الذهب رهاناً محفوفاً بالمخاطر حتى نحصل على وضوح من أرقام التوظيف الأمريكية لهذا الأسبوع.
أنشئ حساب التداول الخاص بك في VT Markets وابدأ التداول الآن.