يظهر الدولار الأمريكي (USD) زخمًا صعوديًا معتدلًا مقابل الين الياباني (JPY)، مقتربًا من مستوى 154.50. ومع ذلك، يُعتبر من غير المحتمل حدوث اختراق واضح يتجاوز هذا المستوى على المدى القصير. زيادة ملحوظة في الزخم الصعودي يمكن أن تدفع الدولار إلى 154.90، كما أشار المحللون كويك سير ليانج وبيتر تشيا من مجموعة UOB.
في التوقعات لمدة 24 ساعة، وصل الدولار إلى أعلى مستوى عند 154.44، بينما كان يتداول بين 153.63 و154.41. أغلق عند 154.00، مما يعكس انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.08%. تُلاحظ مستويات الدعم الحالية عند 153.90 و153.65، مع التوقع بأن الدولار قد يختبر مستوى 154.50 دون تجاوزه.
تحليل رؤى السوق
على مدى أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، لم يكن هناك زيادة أخرى في الزخم منذ قفزة يوم الخميس الماضي. ومع ذلك، لا يزال احتمال الوصول إلى 154.90 قائماً إذا استمر دعم العلامة 153.00 ثابتًا. هذا التحليل هو جزء من رؤى السوق لـ FXStreet، والتي تستند إلى ملاحظات نشرها خبراء سوق محترمون وكذلك رؤى إضافية من فريق محلليهم. هذه المعلومات لأغراض عامة ولا ينبغي اعتبارها توصية بالشراء أو البيع.
مع إظهار زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني زخمًا صعوديًا ثابتًا ولكن محدودًا، نرى فرصة في بيع خيارات الشراء قصيرة الأجل. يمكن أن يسمح تحديد أسعار التنفيذ حول مستوى 154.50 للمتداولين بجمع علاوة من الرؤية بأن الاختراق الكبير غير محتمل في الأسبوع المقبل. تستفيد هذه الاستراتيجية من استقرار الأسعار دون تلك النقطة الأساسية للمقاومة.
هذا التوقع الحذر يعززه البيانات الأمريكية الأخيرة، حيث جاءت قراءة مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لشهر أكتوبر عند 48.7، مما يشير إلى انكماش ويزيل بعض القوة من الدولار. بالإضافة إلى ذلك، أظهر التقرير الأخير عن الوظائف الأمريكية إضافة 150,000 وظيفة غير زراعية، وهو ما جاء أقل قليلاً من التوقعات، مما يخفف من التوقعات بالمزيد من التشديد الحازم من قبل الاحتياطي الفيدرالي. يدعم هذا الخلفية الاقتصادية الفكرة بأن تقدم الدولار القوي قد يدخل مرحلة استقرار.
استراتيجيات التداول والمخاطر
على الجانب السفلي، تم تحديد مستوى 153.00 كدعم قوي، والذي يوفر أرضية للزوج في المدى القريب. بالنسبة للمتداولين الذين يتمركزون في هذا النطاق، يمكن أن يكون بيع خيارات البيع مع أسعار تنفيذ أقل من 153.00 استراتيجية قابلة للتنفيذ لتوليد الدخل. طالما لم يتم كسر هذا الدعم، ستستفيد هذه المراكز من تآكل الوقت وعدم قدرة الزوج على الانخفاض.
يجب أن نظل متيقظين لأي تدخل لفظي أو فعلي من السلطات اليابانية، حيث إننا نتداول في منطقة استدعت تحركًا كبيرًا في السوق في خريف 2024. يظل الفارق الكبير في معدلات الفائدة بين الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان المحرك الرئيسي، لكن التاريخ يظهر أن وزارة المالية يمكن أن تتدخل فجأة لوقف ضعف الين. يجعل هذا التهديد المستمر الاحتفاظ بمراكز طويلة بقوة أمرًا محفوفًا بالمخاطر دون وجود استراتيجية خروج محددة.