يتداول زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي حول مستوى 1.3120، ورغم ذلك، يبدو من غير المرجح حدوث انخفاض إلى مستوى الدعم الرئيسي 1.3100. يبقى السوق سلبياً بالنسبة للجنيه الإسترليني، لكن ظروف التشبع البيعي الحالية تشير إلى تراجع محدود قبل إمكانية التعافي.
بحسب رأي المحللين، شهد الجنيه الإسترليني تقلبات حادة مؤخراً، ورغم انخفاضه إلى 1.3117، لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان سيصل إلى الهدف 1.3100. قد يؤدي تجاوز المستوى 1.3200 إلى عكس الاتجاه الهابط.
استمرار الضغط على السوق
ظل زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي تحت الضغط لأكثر من أسبوع، مع التوقعات التي تبقى على موقف سلبي تحت مستوى المقاومة 1.3245. إذا حافظ الجنيه الإسترليني على التداول تحت هذا المستوى، فإن الرؤية السلبية تبقى قائمة، رغم أن الظروف قصيرة الأجل لا تزال بيعية مفرطة.
نظرًا للضعف الحالي في الجنيه، نرى أن مستوى 1.3100 يعمل كأرضية نفسية وتقنية كبيرة. مع كون السوق في حالة تشبع بيعي عميق بعد انخفاضه الأخير إلى 1.3117، يبدو من غير المرجح حدوث انهيار حاد من خلال هذا الدعم في المدى القريب. يجب على المتداولين النظر في أن إعادة اختبار مستوى 1.3120 ممكنة، لكن قد لا يتشكل اتجاه هبوطي كبير جديد بعد.
الفرص والاستراتيجيات
تشير هذه الإعدادات الفنية إلى أن بيع خيارات البيع مع سعر تنفيذ عند أو أسفل 1.3100 يمكن أن يكون استراتيجية قابلة للتطبيق في الأسابيع المقبلة. أظهرت البيانات الأخيرة من أواخر أكتوبر 2025 أن المواقف الصافية القصيرة المضاربة على الجنيه الاسترليني وصلت إلى أعلى مستوى لها في ستة أشهر، مما يشير إلى أن الكثير من المشاعر السلبية قد تكون تمت تسعيرها بالفعل. السوق الذي بهذا القدر من التحفظ قد يكون عرضة لانعكاس، مما يجعل خرق الدعم الرئيسي أقل احتمالًا.
بدلاً من ذلك، تقدم الظروف المشبعة بالبيع فرصة للتعافي المحتمل، خاصة مع قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالإشارة إلى توقف في دورة التضييق في وقت سابق من هذا الشهر. يمكننا استخدام هذا لوضع أنفسنا من أجل التعافي عن طريق شراء خيارات الشراء أو إنشاء فروق الشراء الصعودية، متوقعين حركة نحو المقاومة. تتعزز هذه النظرة بمحاضر بنك إنجلترا الأخيرة التي ألمحت إلى أن تخفيضات الأسعار ليست وشيكة رغم تباطؤ النمو.
بالنسبة لأولئك الذين يعتقدون أن الاتجاه السلبي الأوسع سيبقى، فإن مستوى 1.3245 يعد الآن خط دفاع رئيسي. يمكن أن يكون بيع فروق الخيارات فوق هذه المقاومة القوية وسيلة فعالة للاستفادة من تضاءل الزخم الصعودي. تتيح هذه الاستراتيجية لنا الحفاظ على نظرة هبوطية مع تحديد مخاطرتنا إذا حدث تعافي أقوى من المتوقع.
نظرة إلى الخلف، رأينا حركة سعرية مماثلة في خريف 2023، حيث تبع الانخفاض الحاد في زوج الجنيه الاسترليني/الدولار فترة من التداول داخل نطاق. إذا ظل التقلب الضمني مرتفعًا من البيع الأخير، فإن استراتيجيات مثل “الكوندور الحديدي”، التي تحقق الربح من بقاء السعر بين دعم 1.3100 ومقاومة 1.3245، يمكن أن تكون مفيدة. تسمح هذه الطريقة للمتداولين بالاستفادة من استقرار الأسعار بدلاً من المراهنة على اتجاه محدد.