انخفض الذهب لمدة ثلاثة أيام، متراجعاً بأكثر من 4% هذا الأسبوع. الاتفاقيات التجارية الجديدة بين الولايات المتحدة وآسيا تزيد من الرغبة في المخاطرة، مما يؤثر على أسعار الذهب. وصل المعدن إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 3,886 دولار قبل أن يعاود الارتفاع فوق 3,900 دولار.
تأثير الاتفاقيات التجارية
يساعد اتفاق الولايات المتحدة واليابان على توريد العناصر الأرضية النادرة في زيادة الرغبة في المخاطرة. يتركز الانتباه على قمة ترامب-شي والمناقشات بين الولايات المتحدة والصين، حيث تعزز علامات التخفيف الآمال في تجنب حرب تجارية.
تحليل تقني يظهر اتجاه هبوطي فوري مع تصحيح الذهب من أعلى مستوياته على الإطلاق. الفشل في استعادة الدعم عند 4,010 دولارات يؤكد الاتجاه النزولي. الأسعار تختبر تصحيح فيبوناتشي بنسبة 61.8% من ارتفاع حديث في مكان قريب من 3,920 دولار.
إذا استمر التصحيح، فقد تستهدف الأسعار بين 3,795 و3,830 دولار. قد تواجه المحاولات للارتفاع مزيد من المقاومة قرب 4,010 دولار و4,150 دولار، مع إمكانية الحد من الارتفاعات بالدعم السابق عند 4,185 دولار.
الأسئلة الشائعة توضح دور الذهب كملاذ للقيمة وتحوط ضد التضخم. البنوك المركزية من كبار الحائزين، حيث أضافت 1,136 طنًا بقيمة 70 مليار دولار في عام 2022. الذهب له علاقة عكسية مع الدولار الأمريكي ويتأثر بالعوامل الجيوسياسية والاقتصادية، خاصة أسعار الفائدة وسلوك الدولار.
ديناميكيات السوق والتوقعات
نظرًا لأوضاع السوق الحالية اليوم، 28 أكتوبر 2025، نشهد تحركًا واضحًا بعيدًا عن الأصول الآمنة. السائق الفوري هو التفاؤل المحيط بالصفقات التجارية الجديدة بين الولايات المتحدة وآسيا، مما يدفع المستثمرين نحو الأصول الأكثر خطورة ويثقل كاهل الذهب. كسر السعر لمستوى 4,010 دولار الرئيسي يؤكد أن هذا الزخم الهبوطي في الوقت الحالي.
ينبغي على متداولي المشتقات النظر في استراتيجيات تستفيد من الاتجاه الهبوطي المستمر أو التقلب المتزايد. تظهر منطقة الهدف الرئيسية التالية بين 3,795 و3,830 دولار، وهو ما يتماشى مع مستويات تصحيح تقني رئيسية. تدعم هذه النظرة قوة الدولار الأمريكي، حيث أن مؤشر الدولار (DXY) يتداول مؤخرًا فوق 112، وهو مستوى لم نشهده بشكل مستمر منذ ارتفاع أسعار الفائدة الضخم في عام 2022.
القمة القادمة بين الرئيسين ترامب وشي حدث رئيسي يقدم تقلبًا كبيرًا. يمكن أن يؤدي نتيجة إيجابية إلى تسارع تراجع الذهب، في حين أن أي انهيار غير متوقع في المحادثات يمكن أن يسبب انعكاسًا حادًا. يشير ذلك إلى أن استراتيجيات الخيارات يمكن أن تكون مفيدة للتحوط ضد الارتفاع المفاجئ في السعر، حيث من المرجح أن ترتفع التقلبات الضمنية قبيل الاجتماع.
هذا الجو المعتمد على المخاطرة ليس منعزلًا، حيث شهدنا ارتفاع مؤشر S&P 500 بنسبة تزيد عن 3% في أكتوبر، مقتربًا من مستويات قياسية جديدة ويسحب المزيد من رأس المال بعيدًا عن الأصول غير المربحة مثل الذهب. في حين أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي للربع الثالث من عام 2025 أن البنوك المركزية استمرت في أن تكون مشترين صافين، فإن وتيرتها تباطأت مقارنة بعمليات الشراء القياسية في 2022 و2023. هذا الدعم الأساسي غير كافٍ لمواجهة ضغط البيع على المدى القصير.
بالنسبة لأي موقف هبوطي، من الضروري مراقبة مستوى 4,010 دولار كمجال مقاومة رئيسي. إن التحرك المستمر فوق هذا السعر سيشير إلى أن التصحيح النزولي الحالي يفقد زخمه. ستكون المقاومة الرئيسية التالية حول علامة 4,150 دولار، وكسر هناك سيلغي النظرة الهبوطية الفورية.